محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية : الدولة العباسية / لمؤلفه المرحوم محمد بك الخضري، أستاذ تاريخ الأمم الإسلامية بالجامعة المصرية ووكيل مدرسة القضاء الشرعي سابقاً.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الموزع:القاهرة : دار إحياء الكتب العربية، 1930الطبعات:الطبعة الثالثةوصف:688 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- دون وسيط
- مجلد
- DS38.6 .K548 1930
| نوع المادة | المكتبة الحالية | المجموعة | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
مجموعة الكتب النادرة
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Rare Books Collection | قاعة الكتب النادرة | Rare 2 | الكتب النادرة 2 | DS38.6 .K548 1930 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30010011098825 |
Browsing UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات shelves, Shelving location: Rare Books Collection | قاعة الكتب النادرة, Collection: Rare 2 | الكتب النادرة 2 إغلاق مستعرض الرف(يخفي مستعرض الرف)
| DR592.K4 L464 1962 They called him Ataturk / | DS36.2 .G436 1960 محاضرات عن جامعة الدول العربية / | DS36.8 .H37 1966 المقومات الثقافية للمجتمع العربي : و دور العرب في الحضارة الإنسانية مع الاشارة الى بعض المشاكل السياسية الهامة / | DS38.6 .K548 1930 محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية : الدولة العباسية / | DS62.8 .K575 1954 The Middle East 1945-1950 / | DS62.8 .K575 1954 The Middle East 1945-1950 / | DS62.8 .K5754 1952 The Middle East in the war / |
من خلال صفحات هذا الكتاب، يقدم الشيخ محمد الخضري للمشتغلين بالتاريخ محاضراته الثانية في تاريخ الأمم الإسلامية، وهي تنتظم تاريخ الدولة العباسية في المشرق. والتاريخ العباسي جزء عظيم من تاريخ المسلمين يبتدئ من سنة (132 إلى سنة 656)، وقد بقي بيتهم بعد ذلك له اسم الخلافة بمصر إلى سنة 923، والشيخ الخضري في محاضراته هذه لم يسر معهم من العراق إلى مصر، لكنه أبقى تصاريف أحوالهم هناك إلى تاريخ مصر لما بين التاريخيين والارتباط، باذلاً جهده في تصوير حالهم السياسي من مبتدأ خلافتهم على أيدي دعاتهم بخراسان والعراق إلى منتهاها على يد هولاكو خان المغولي حفيد جنكيزخان مبيناً تلك الحال في أدوار الدولة المختلفة من قوة وضعف مع توضيح الأسباب التي رفعت هذه الدولة إلى الذروة العليا من سعة الملك ونفوذ الكلمة، والأسباب التي نزلت بها إلى الحضيض من ضيق رقعة الملك وسقوط الهيبة وضعف النفوذ، مختتماً حديثه عنها بفضل إجماله تلك الأسباب، تاركاً تاريخها العلمي لما رأى في جعل ذلك في محاضرات خاصة تنتظم تاريخ الإسلام العلمي كله لارتباط بعضه ببعض.
وبالتالي حاول المؤلف الإحاطة بكل جوانب حياة الخلفاء العباسيين تباعاً، فاستحضرهم وذكر مع كل خليفة من كان على عهده متغلباً على أي إقليم من الأقاليم الإسلامية. وذكر جملة مختصرة عن الدولة في عهد ذلك الخليفة تبين نشأتها والمدة التي قامت فيها وثبت ملوكها ليعطي صورة واضحة عن الرقعة الإسلامية في جميع العصور. وذهب إلى أبعد من ذلك، فذكر الملوك الذين عاصروا الفترة العباسية وبالتحديد أولئك الذين كانت لهم صلات بالدول المشرقية في حينها، كملوك الروم وملوك فرنسا. وقد عنى بالبيت العَلوي الذي ظل ينافس العباسيين من البداية إلى النهاية، فذكر أحوال طوائفهم الكبرى الثلاث: الزيدية، الإمامية الاثنا عشرية، الإمامية الإسماعيلية، والدور الذي لعبته كل واحدة في أنحاء العالم الإسلامي.
