عرض عادي عرض مارك

‏الحداثة الأوربية /‏ ‏مصطفى بن تمسك.

بواسطة:‏بن تمسك، مصطفى [مؤلف.].
نوع المادة : نصنصالناشر:‏الرباط :‏ ‏مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث،‏ 2018الطبعات:‏الطبعة الأولى.الوصف:341 صفحة ؛ 22 سم.نوع المحتوى:text نوع الوسائط: unmediated نوع الناقل:volumeردمك:9786148030918.الموضوع(موضوعات):الحداثة -- أوروبا | الشرق والغرب | العولمةملخص:هل بلغت حداثة اوربا نهايتها في اعقاب التحولات الجيو-سياسية الكبرى التي عرفها العالم نهاية القرن العشرين ؟ لقد آن الأوان لنعترف أن ريادة الحداثة الاوربية على العالم بدأت في الأفول جراء آمرين ذاتيين:الأول، انقلاب قيم "التنوير" الى إيديولوجيا كولونيالية-امبريالية، بلغت أوجها في عودة الكليانيات الدموية: الفاشية والنازية والستالينية الى قلب أوروبا، واستعمار شعوب "الأطراف"، وانتهى كل ذلك الى حربين عالميتين كارثتين. الثاني، هو تبرّم فلاسفة أوربا ومفكريها من تبعات "حداثة" باتت رديفا "للعدمية"، وانخراطهم في تفكيك أساساتها وسياساتها. لكن الحداثة الاوربية لن تموت بهذه السرعة، بل سيأتيها "الإنعاش" من الغرب الانغلوسكسوني. ستُعلن أمريكا نفسها الوريث "الشرعي" لتِركة الحداثة الاوربية المتهالكة. وبالفعل استطاع الذكاء الأمريكي البرغماتي أن يجد المخارج المناسبة من أزمات الرأسمالية العالمية الدورية، فأنقذ نظامه الامبريالي المتداعي، باختراع منظومة "العولمة"، و"أنقذ" تبعا لذلك أوربا من مفارقات الحداثة الخانقة ومن عدمية المخارج المابعد- حداثية. فهل توقع التفكيك الفلسفي للحداثة الأوربية نهايتها المحتمة؟ وهل انتبه الوعي الأوربي إلى مخاطر التخلي عن الحداثة للأطلنطيين؟
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
نوع المادة الموقع الحالي رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات
General Collection | المجموعات العامة
CB245 .B54 2018 (إستعراض الرف) C.1 Library Use Only | داخل المكتبة فقط 30020000061453

هل بلغت حداثة اوربا نهايتها في اعقاب التحولات الجيو-سياسية الكبرى التي عرفها العالم نهاية القرن العشرين ؟ لقد آن الأوان لنعترف أن ريادة الحداثة الاوربية على العالم بدأت في الأفول جراء آمرين ذاتيين:الأول، انقلاب قيم "التنوير" الى إيديولوجيا كولونيالية-امبريالية، بلغت أوجها في عودة الكليانيات الدموية: الفاشية والنازية والستالينية الى قلب أوروبا، واستعمار شعوب "الأطراف"، وانتهى كل ذلك الى حربين عالميتين كارثتين. الثاني، هو تبرّم فلاسفة أوربا ومفكريها من تبعات "حداثة" باتت رديفا "للعدمية"، وانخراطهم في تفكيك أساساتها وسياساتها. لكن الحداثة الاوربية لن تموت بهذه السرعة، بل سيأتيها "الإنعاش" من الغرب الانغلوسكسوني. ستُعلن أمريكا نفسها الوريث "الشرعي" لتِركة الحداثة الاوربية المتهالكة. وبالفعل استطاع الذكاء الأمريكي البرغماتي أن يجد المخارج المناسبة من أزمات الرأسمالية العالمية الدورية، فأنقذ نظامه الامبريالي المتداعي، باختراع منظومة "العولمة"، و"أنقذ" تبعا لذلك أوربا من مفارقات الحداثة الخانقة ومن عدمية المخارج المابعد- حداثية. فهل توقع التفكيك الفلسفي للحداثة الأوربية نهايتها المحتمة؟ وهل انتبه الوعي الأوربي إلى مخاطر التخلي عن الحداثة للأطلنطيين؟

لا توجد تعليقات تخصّ هذه المادة.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور