الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة : المجال العربي أنموذجا / فارس أشتي.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الناشر:الظعاين، قطر : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023الطبعات:الطبعة الأولىوصف:288 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9786144455722
- Hybridity in the Formation of Modern Political Parties
- JQ1850.A979 I84 2023
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | JQ1850.A979 I84 2023 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000006154 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | JQ1850.A979 I84 2023 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000006153 |
Browsing UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات shelves, Shelving location: General Collection | المجموعات العامة إغلاق مستعرض الرف(يخفي مستعرض الرف)
| JQ1850.A979 I83 2019 الصورة الذهنية للأحزاب السياسية : عوامل تكوينها ودور العلاقات العامة في معالجتها / | JQ1850.A979 I83 2019 الصورة الذهنية للأحزاب السياسية : عوامل تكوينها ودور العلاقات العامة في معالجتها / | JQ1850.A979 I84 2023 الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة : المجال العربي أنموذجا / | JQ1850.A979 I84 2023 الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة : المجال العربي أنموذجا / | JQ1850.A979 J37 2006 الاحزاب و الحركات السياسية في الوطن العربي / | JQ1850.A979 M33 2011 مفهوم الاحزاب الديمقراطية و واقع الاحزاب في البلدان العربية / | JQ1850.A979 M33 2011 مفهوم الاحزاب الديمقراطية و واقع الاحزاب في البلدان العربية / |
يتضمن فهرس عام : صفحة 273-288
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 251-272.
مفهوم الحزب السياسي -- الجذر المجتمعي لمفهوم الحزب -- الحزب السياسي بين المؤسسة والتنظيم -- الفهم النظري السائد للحزب السياسي وتشكله -- مفهوم الحزب وتشكله في الكتابة عنهما في المجال الرأسمالي -- مفهوم الحزب وتشكلة في الكتابة عنهما بالعربية -- محددات تشكل الأحزاب السياسية في المجال العربي -- تشكل الأحزاب السياسية وتطورها في المجال العربي -- المحددات العامة لتشكل الأحزاب السياسية -- المحددات الخاصة -- وقفة مع المحددات: حضور الهجانة -- التشكل المباين للأنموذجين: الحديث والتقليدي -- الهجانة في الأحزاب الناشئة -- الهجانة مقيمة في الأحزاب المستجدة -- أنموذجان للهجانة في حزبين: الشيوعي والبعث -- الوقفة الأخيرة: في سبيل التجديد -- استحالة الحزب السياسي الحديث على الأنموذج الأوروبي في المجال العربي -- الأنموذج الممكن للحزب العربي الحديث.
للأحزاب أهمية بالغة في السياسة، مثالها الأعلى تلك التي قامت على قواعد الثورة الصناعية والرأسمالية في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، والتي عُمم أنموذجها في العالمَين الثالث والعربي بين نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وقد سار على هدي ذلك الأنموذج باحثون كَتَبوا عن الأحزاب في بلداننا. لكنّ التقدُّم بالمجال السياسي العام لم ينجح خلال قرن ونيّف مع الأحزاب العربية، التي تراجع حضورها وتشظَّتْ، مع ردِّ محللين ذلك إلى بُعدها عما أُسِّست عليه من مبادئ، وآخرين إلى تخلُّف البنى المجتمعية العربية، وفريق ثالث منهم إلى مجافاتها الأنموذج الغربي الرأسمالي الحديث. يواجه كتاب، الهجانة في تشكّل الأحزاب السياسية الحديثة – الأحزاب العربية أنموذجًا، واقعَ الأحزاب العربية المأزوم، بوصفه مثالًا للبلدان خارج المركز الرأسمالي، عبر عرض إشكاليةٍ فيه تُعارِض حتى تشكّل الأحزاب في البنى المجتمعية الهجينة مقارنة بتشكُّلها في العالم الغربي، منطلِقًا من فرضية اختلاف المحددات البنيوية لتكوين الحزب العربي بعد النصف الثاني من القرن التاسع عشر عما هي عليه في الدول الحديثة، وهجانة هذه المحددات مجتمعيًّا ودولتيًّا. لقد أسس الحزب السياسي الحديث بنيانه على الانتقال بالعلاقات الاجتماعية في الإنتاج الزراعي إلى أخرى في ظل الإنتاج الصناعي، أساسها الرأسمالية ومواجهة الإقطاع والإمبراطوريات، وتشكيل دول قومية أرسى مؤتمر وستفاليا (1648) حدودها، وأتيح فيها للقوى المجتمعية تشكيل أحزابها، التي لم تتضارب محدداتها مع التطورات العلمية والتكنولوجية إلا شيئًا يسيرًا في ما خصَّ الدولة السيدة وحكم القانون وإنتاج السلطة من الشعب في مقابل العلاقات الرأسمالية والمعرفة العلمية. استقبلت البنى المجتمعية في البلدان العربية، على حين غرة، فكرة الحزب السياسي الحديث المكتمِل التشكل في بيئات زراعية في معظمها ومجال سياسي متشظٍّ بين سلطات أبوية ونبوية وأوتوقراطية محكومة بالولاء والتبعية والاستبداد. فلم يؤدِّ الانخراط الإمبريالي في الاقتصاد والسياسة والعسكر، منذ تفكك الإمبراطورية العثمانية، إلى تعزيز الإنتاج وتحديثه وبناء دول قومية حديثة، بل اقتصر على تعزيز التبادل التجاري والتحديث الخدماتي وقيام إمارات تؤمّن مقتضيات توسع الطرف المسيطر. وحتى دول ما بعد الاستقلال وحركاته الحاكمة لم تفلح في بناء دول حديثة وإنتاج صناعي واقتصاد حديث ومستقل، بل غالت في تعزيز سلطتها بذريعة تحرير فلسطين، وشرذمت العلاقات الاجتماعية بين الولاءات للسلطة وعدمها، وكرّست التبعية على قاعدة خدمتية. ركز الكتاب، خلال معالجته إشكالية الهجانة في الأحزاب العربية، على الأدبيات الأجنبية في علوم السياسة والسوسيولوجيا والتاريخ عن تشكّل الأحزاب السياسية المتفاوتة المناهج، ثم مقارنتها بالأدبيات العربية التراثية والحديثة، لمحاولة إظهار تصورِ كلٍّ منهما لمفهوم الحزب وتشكله. وتتبع الكتاب بالدرس كذلك تفاعل الأحزاب العربية لدى احتكاكها بالوافد الرأسمالي، والمفاهيم التي أفرزتها عن الدولة، والبنية المجتمعية، والإمرة، والنخب، والحقل السياسي، والهدف، والحامل الاجتماعي، والبشر، والتنظيم، والفاعلية. وتتبع الكتاب أيضًا مراحل تشكل الأحزاب السياسية الحديثة الخمس في المركز الرأسمالي (بزوغ الأحزاب الحديثة، صعود الأحزاب، استواء العمل الحزبي والتعددية الحزبية، التشكيك في الأحزاب، تراجع الأحزاب)، والأربع في المجال العربي (أحزاب الوجهاء، الأحزاب المتجاوزة، الأحزاب في السلطة، الأحزاب في التخبط). وشرح بالتفصيل مكونات الأحزاب، من حيث البيئة المجتمعية التي تنتجها ومن حيث ما يتجاوزها، وبيَّن الهجَانة السياسية والفكرية والمجتمعية في تشكل الأحزاب السياسية العربية، منتقيًا أنموذجَين منها هما حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي اللبناني (معتبرًا إياه ممثِّلًا عن الأحزاب الشيوعية العربية).
