صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية
عرض عادي

شخصيات أفريقية : لمحات عن حياتهم و دورهم السياسي / تأليف رغيد هيثم منيب

بواسطة:نوع المادة : نصنصاللغة: عربي الناشر:دمشق، سورية : أمل الجديدة طباعة-نشر-توزيع، 2024الطبعات:الطبعة الأولىوصف:180 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • دون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789933700768
الموضوع:تصنيف مكتبة الكونجرس:
  • DT18 .M86 2024
المحتويات:
جومو كينياتا حياته ودوره السياسي في كينيا 1893-1978 -- ليو بولد سيدار سنغور حياته ودوره السياسي في السنغال 1906-2001 -- كوامي نكروما حياته ودوره السياسي في غانا 1909-1972 -- أحمد سيكو توري حياته ودوره لسياسي في غينيا 1922-1984 -- باتريس لومومبا حياته ودوره السياسي في الكونغو الديمقراطية 1925-1961.
ملخص:يهدف هذا الكتاب إلي التعريف ببعض الجوانب الثقافية والسياسية الرموز الحركة الوطنية من الرعيل الأول الذين تولوا مهام قيادة حركات التحرر الوطني في كينيا والسنغال وغانا وغينيا والكونغو الديمقراطية، وكان لهم شرف تحقيق استقلال أوضاعهم من المستعمر الأوري وكان لهم أيضا شرف تحقيق السلام وصول الوحدة الوطنية، أوجه الشبه في المجسمات الشخصية هنالك بعض القواسم المشتركة في مكونات شخصيات هؤلاء القادة وهنالك ملامح شبه بين الدول التي ينتمي إليها كل منهم في شرق ووسط وغرب إفريقيا. فمن أولي مظاهر التشابه أن جميع هذه الدول كانت من المستعمرات البريطانية والفرنسية وبلجيكا، ورغم أن طبيعة وأسلوب الإدارة البريطانية مستعمراتها يختلف عن طبيعة واسلوب الإدارة الفرنسية والادارة البلجيكية تكاد تكون واحدة تقريبا إلا أن هناك بعض الفروق في خصائص ومميزات كل مجتمع والتي كان لها القدرة على التأثير في تطور الحركة الوطنية. ومن أوجه الشبه أن كافة الدول المعنية كانت في السابق مهدا لتلاقي ثقافات عديدة وما تزال تشكل مسرحا للتفاعل والتمازج والانصهار البشري رغم تنوع الأعراق والثقافات والمعتقدات. وقد استفاد المستعمر من هذا التباين واستثمره بشكل مسالب وفقا لنظريته الشهيرة " فرق تسد فنججت روح العصبيات القبلية وشغل الناس بأنفسهم. بعد خروج المستعمر واستطاعت الأنظمة الوطنية والحكومات المتعاقبة أن تزيل ما علق بالوطن من مسالب وحصرها في أضيق نطاق ومن ثم تحققت الوحدة الوطنية رغم التباين وعملت الحكومات الوطنية على ترسيخ دعائم الوحدة والسلام، ومن أوجه الشبه كذلك أن المجتمعات المحلية والوطنية بهذه الدول لم تكن زنجية خالصة بل كانت وما تزل أخلاطا من الزنوج والعرب والبربر وغيرهم.
قوائم هذه المادة تظهر في: Latest Books | ورد حديثًا
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة DT18 .M86 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.1 Library Use Only | داخل المكتبة فقط 30030000006333
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة DT18 .M86 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.2 المتاح 30030000006332
إجمالي الحجوزات: 0

جومو كينياتا حياته ودوره السياسي في كينيا 1893-1978 -- ليو بولد سيدار سنغور حياته ودوره السياسي في السنغال 1906-2001 -- كوامي نكروما حياته ودوره السياسي في غانا 1909-1972 -- أحمد سيكو توري حياته ودوره لسياسي في غينيا 1922-1984 -- باتريس لومومبا حياته ودوره السياسي في الكونغو الديمقراطية 1925-1961.

يهدف هذا الكتاب إلي التعريف ببعض الجوانب الثقافية والسياسية الرموز الحركة الوطنية من الرعيل الأول الذين تولوا مهام قيادة حركات التحرر الوطني في كينيا والسنغال وغانا وغينيا والكونغو الديمقراطية، وكان لهم شرف تحقيق استقلال أوضاعهم من المستعمر الأوري وكان لهم أيضا شرف تحقيق السلام وصول الوحدة الوطنية، أوجه الشبه في المجسمات الشخصية هنالك بعض القواسم المشتركة في مكونات شخصيات هؤلاء القادة وهنالك ملامح شبه بين الدول التي ينتمي إليها كل منهم في شرق ووسط وغرب إفريقيا.
فمن أولي مظاهر التشابه أن جميع هذه الدول كانت من المستعمرات البريطانية والفرنسية وبلجيكا، ورغم أن طبيعة وأسلوب الإدارة البريطانية مستعمراتها يختلف عن طبيعة واسلوب الإدارة الفرنسية والادارة البلجيكية تكاد تكون واحدة تقريبا إلا أن هناك بعض الفروق في خصائص ومميزات كل مجتمع والتي كان لها القدرة على التأثير في تطور الحركة الوطنية.
ومن أوجه الشبه أن كافة الدول المعنية كانت في السابق مهدا لتلاقي ثقافات عديدة وما تزال تشكل مسرحا للتفاعل والتمازج والانصهار البشري رغم تنوع الأعراق والثقافات والمعتقدات. وقد استفاد المستعمر من هذا التباين واستثمره بشكل مسالب وفقا لنظريته الشهيرة " فرق تسد فنججت روح العصبيات القبلية وشغل الناس بأنفسهم.
بعد خروج المستعمر واستطاعت الأنظمة الوطنية والحكومات المتعاقبة أن تزيل ما علق بالوطن من مسالب وحصرها في أضيق نطاق ومن ثم تحققت الوحدة الوطنية رغم التباين وعملت الحكومات الوطنية على ترسيخ دعائم الوحدة والسلام، ومن أوجه الشبه كذلك أن المجتمعات المحلية والوطنية بهذه الدول لم تكن زنجية خالصة بل كانت وما تزل أخلاطا من الزنوج والعرب والبربر وغيرهم.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة