صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية
عرض عادي

الإعلام و الطفل / الدكتور جميل خليل محمد.

بواسطة:نوع المادة : ملف الحاسوبملف الحاسوباللغة: عربي السلاسل:سلسلة كتب الإعلامالناشر:عمان، الأردن : المنهل للنشر الإلكتروني، 2014الطبعات:الطبعة الإلكترونية الأولىوصف:1 مورد على الخط المباشر (509 صفحة)نوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • كمبيوتر
نوع الناقل:
  • مورد على الخط المباشر
الموضوع:النوع/الشكل:ملخص:يتناول كتاب "الإعلام والطفل" للدكتور جميل خليل محمد التأثير العميق والمتزايد لوسائل الإعلام على الأطفال في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي شمل جميع مناحي الحياة، وخاصة الجانب الاجتماعي والأسري. يبرز المؤلف كيف أصبحت وسائل الإعلام، مثل التلفزيون والإنترنت، من أهم مصادر الترفيه والمعرفة للأطفال، حيث تلبي فضولهم وحبهم للعب والتسلية، وتملأ أوقات فراغهم بطريقة تتناغم مع طبيعتهم. يشير الكتاب إلى أن هذا الحضور الطاغي للإعلام أدى إلى تراجع دور الأسرة والمدرسة في التربية، لصالح القيم والمعايير التي تبثها وسائل الإعلام، مما جعل الأطفال أكثر عرضة للتأثر بمضامينها، سواء كانت إيجابية أو سلبية. ويؤكد المؤلف على ضرورة العناية الخاصة بعقول الأطفال في هذه المرحلة الحساسة، كونها فترة بناء فكري واكتساب مهارات معرفية وعلمية، محذراً من مخاطر الإهمال الإعلامي أو تقديم محتوى غير ملائم. كما يدعو إلى خلق توازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من الإعلام وحمايتهم من مخاطره، مع التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات النشر الإعلامي الموجه للطفل لضمان بيئة معرفية آمنة تسهم في تنشئته السليمة وتطوير قدراته
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رابط URL حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
مصدر رقمي مصدر رقمي UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Online Copy | نسخة إلكترونية رابط إلى المورد لا يعار
إجمالي الحجوزات: 0

يتناول كتاب "الإعلام والطفل" للدكتور جميل خليل محمد التأثير العميق والمتزايد لوسائل الإعلام على الأطفال في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي شمل جميع مناحي الحياة، وخاصة الجانب الاجتماعي والأسري. يبرز المؤلف كيف أصبحت وسائل الإعلام، مثل التلفزيون والإنترنت، من أهم مصادر الترفيه والمعرفة للأطفال، حيث تلبي فضولهم وحبهم للعب والتسلية، وتملأ أوقات فراغهم بطريقة تتناغم مع طبيعتهم. يشير الكتاب إلى أن هذا الحضور الطاغي للإعلام أدى إلى تراجع دور الأسرة والمدرسة في التربية، لصالح القيم والمعايير التي تبثها وسائل الإعلام، مما جعل الأطفال أكثر عرضة للتأثر بمضامينها، سواء كانت إيجابية أو سلبية. ويؤكد المؤلف على ضرورة العناية الخاصة بعقول الأطفال في هذه المرحلة الحساسة، كونها فترة بناء فكري واكتساب مهارات معرفية وعلمية، محذراً من مخاطر الإهمال الإعلامي أو تقديم محتوى غير ملائم. كما يدعو إلى خلق توازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من الإعلام وحمايتهم من مخاطره، مع التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات النشر الإعلامي الموجه للطفل لضمان بيئة معرفية آمنة تسهم في تنشئته السليمة وتطوير قدراته

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة