الرمال المتحركة : تحولات الردع في الشرق الأوسط / المشاركون لواء د. محمد قشقوش [و 5 آخرون] ؛ تحرير أحمد عليبه.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي السلاسل:سلسلة كتب المستقبلالناشر:أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة : المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، 2025الطبعات:الطبعة الأولىوصف:203 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789948709992 (النسخة المطبوعة)
- 9789948705338 (النسخة الإلكترونية)
- DS62.8 .Q27 2025
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS62.8 .Q27 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019212 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS62.8 .Q27 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019213 |
Browsing UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات shelves, Shelving location: General Collection | المجموعات العامة إغلاق مستعرض الرف(يخفي مستعرض الرف)
| DS62.8 P69 1964 An atlas of Middle Eastern affairs / | DS62.8 .P76 2017 The last Ottoman generation and the making of the modern Middle East / | DS62.8 .P76 2017 The last Ottoman generation and the making of the modern Middle East / | DS62.8 .Q27 2025 الرمال المتحركة : تحولات الردع في الشرق الأوسط / | DS62.8 .Q27 2025 الرمال المتحركة : تحولات الردع في الشرق الأوسط / | DS62.8 .Q28 1998 بديلنا / | DS62.8 .Q37 2002 الشرق الاوسط و تاثيرات الحرب في افغانستان / |
الإخراج الفني : عبدالله خميس، عادل خطاش ؛ التدقيق اللغوي : محمدن الغوث.
يشتمل على ببليوجرافية.
الفصل الأول : الردع في سياق الشرق الأوسط: الأنماط والتحديات والمقاربات البديلة / د. أحمد أمل.
الفصل الثاني : معادلات حرجة: متغير سياسات الدفاع والردع لدى القوى الإقليمية غير العربية / لواء د. محمد قشقوش.
الفصل الثالث : الردع المرن: استعادة تماسك النظام الإقليمي العربي / سفير د. محمد بدر الدين زايد.
الفصل الرابع : المنظور الأمريكي: تطور ديناميكيات الردع في الشرق الأوسط / جنرال مارك كيمت.
الفصل الخامس : المنظور الإسرائيلي: رؤى الداخل لإعادة بناء الردع ما بعد هجمات 7 أكتوبر / سعيد عكاشة.
الفصل السادس : الردع اللامتماثل: انكسار ظاهرة المليشيات والفصائل المسلحة في الشرق الأوسط / أحمد عليبه.
الفصل السابع : الردع الهجومي: نهج ترامب 2.0 مع جماعة الحوثي في اليمن / حسام ردمان / أحمد عليبه.
لماذا الردع؟ كان هذا السؤال الذي دار حوله النقاش بين مجموعة الخبراء المتخصصين في الشؤون الأمنية والدبلوماسية والسياسية المشاركين في هذا الكتاب، في محاولة منهم لبناء تصور محوري حول حالة الشرق الأوسط في المرحلة الحالية. وفي ضوء ذلك طرحت العديد من التساؤولات التي حاول كل فصل من الفصول الإجابة عنها، من خلال قراءة الواقع الإقليمي بعدسات مختلفة وزوايا متعددة. كانت الأسئلة الأولية التي طرحت في النقاش تتعلق في الأساس بمدى مقاربة الردع للواقع الإقليمي، فالسائد في الحديث عن الردع في الشرق الأوسط يأتي من عدة عوامل، منها منظور ميزان القوة العسكرية، إضافة إلى أدوار القوى العالمية في الشرق الأوسط، والبعد الجيوسياسي في تحركات القوى الإقليمية. ثم انطلق الفريق إلى طرح تصور حول طبيعة النتائج والتداعيات الناجمة عن تطبيقات الردع، فهل نحن أمام معادلة صفرية، فشل فيها الجميع في اختبار الردع، أم أنه لا يتعين علينا أن نبني تصوراً بعيد المدى، وأن تشخيص الواقع الإقليمي لا يزال قيد عدم القدرة على التنبؤ بما هو قادم، على اعتبار أن الإقليم بالفعل قيد التشكل.
تعكس حالة الردع في الشرق الأوسط مفارقة بنيوية عميقة بين الحاجة الموضوعية لبناء نظام ردع مستقر وفعال، وبين تعقيدات الواقع الإقليمي الذي لا يتيح تبلور مثل هذا النظام بسهولة، فعلى الرغم من التاريخ الطويل لنظريات الردع وتطبيقاتها في السياسات الدولية، ظل الإقليم عصيا على التفاعل الكامل مع هذا المفهوم. ولا تعود فكرة الإخفاقات المتكررة في تحقيق الردع الفعال بالمنطقة فقط إلى قصور في أدوات أو استراتيجيات بعينها، وإنما تتصل في جذورها بتركيبة هيكلية تتسم بالهشاشة المؤسسية، والانقسامات الهوياتية، وتضارب المشروعات الإقليمية، فضلا عن انخراط فاعلين من خارج الإقليم في بلورة مشهده الأمني المعقد. كما يشير الدور المتصاعد للجماعات المسلحة من غير الدول إلى تحول جذري في أنماط التهديد، وهو ما أضعف صلاحية النموذج التقليدي للردع. إن اللحظة الاقليمية الراهنة هي لحظة مفصلية، حيث يشهد الشرق الأوسط تحولا تدريجيا من " حقبة الفواعل من غير الدول" إلى استعادة جزئية لفكرة الدولة القومية ومركزية القرار السيادي، لكن هذه العودة لا تحدث في فراغ، بل في قلب معادلات معقدة من الردع المتداخل، والتدخل الدولي، وتنافس المشاريع الإقليمية. وعلى الرغم من التقدم في أدوات الردع يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق الاتساق بين القدرات والاستراتيجيات، في ظل بيئة إقليمية مشبعة بعدم اليقين، وتعدد الفاعلين من غير الدول. إن ما تشهده المنطقة هو تحول الردع من كونه أداة لمنع الحرب إلى كونه وسيلة لإدارة الهشاشة، في مشهد يتسم بتشابك التهديدات وتغير أنماط الصراع. إن أي تصور مستقبلي لفعالية الردع في الشرق الأوسط لا يمكن أن ينجح دون إدراك العلاقة العضوية بين الردع والسياسة. بين الجغرافيا والتكنولوجيا، وبين القدرات الذاتية والتحالفات الدولية. وبهذا المعنى، فإن مستقبل الردع في الإقليم لن يبنى فقط عبر تطوير القدرات العسكرية، بل من خلال إعادة هيكلة البيئة الأمنية الإقليمية، عبر مقاربات أكثر شمولا تتجاوز الردع العسكري، لتدمج مفاهيم الردع الاقتصادي، والسيبراني، والمعرفي، بما يسمح ببناء معادلات توازن جديدة.
