صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية
عرض عادي

الهوية الجيوبوليتيكية لإيران : معضلات التحولات الجيوسياسية و مستقبل الخيارات الاستراتيجية / الدكتور لطفي صور.

بواسطة:نوع المادة : نصنصاللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : دار دجلة ناشرون وموزعون، 2025الطبعات:الطبعة الأولىوصف:294 صفحة ؛ 25 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789923530597
الموضوع:تصنيف مكتبة الكونجرس:
  • DS274 .S875 2025
المحتويات:
مقدمة -- المقومات الجيوسياسية والنزوع الاستراتيجي لإيران -- إيران والتوجه الإقليمي الجديد (ما بعد الثورية) -- مستويات تحليل السياسات الإقليمية لإيران -- 1. المقومات الجيوسياسية -- 2. بنية الاقتصاد الإيراني -- 3. العامل البشري والإثنوغرافي والبنية الديمغرافية لإيران -- 4. المركب القيمي والسياسي في السياسات الإقليمية الإيرانية -- 5. الانتماء الهوياتي لإيران -- 6. بنية النظام السياسي الإيراني -- الدوائر الإقليمية للنفوذ الإيراني -- 1. الخليج العربي -- 2. المشرق العربي -- 3. آسيا الوسطى والقوقاز -- 4. شرق آسيا -- علاقة الجمهورية الإسلامية بالقوى العظمى -- القوة الناعمة الإيرانية وحدود التأثير
مستخلص:لعبت الهوية الجيوبوليتيكية دورًا مهما في تشكيل سياسة إيران الخارجية لعدة قرون، حيث ترسخ لدى الإيرانيين أنهم يعيشون في بيئة معادية، تحتاج فيها البلاد إلى الاعتماد على نفسها في حماية سيادتها من الأعمال العدائية التي تأتي باستمرار من جوارها، بالمقابل غذت الاختلافات الثقافية واللغوية والعرقية والدينية في إيران إحساسها بالإختلاف عن جوارها. حيث تنهض الثقافة الاستراتيجية لإيران على الوعي الاستراتيجي بثقل ومكانة جغرافية بلادهم بين بحر قزوين والخليج، وعلى مفترق طرق عدة مناطق فرعية في آسيا، حيث يعكس تاريخ إيران الحديث تدخلات خارجية لا حصر لها ضد سيادة البلاد واستقلالها. صقل مزيج من العوامل أهمها الجغرافيا والحاجة إلى تأمين وحدة أراضي البلاد؛ وكذا التجارب التاريخية وموارد البلاد بالإضافة الى الهوية الجيوبوليتيكية للجمهورية الإسلامية، قدرة إيران على سحب جغرافيتها من موقع المنطقة العازلة، وجعلت نفسها نقطة اتصال للطرق الدولية الاستراتيجية، حيث انخرطت في محاولات لبناء علاقة متوازنة مع جميع القوى العظمى، والدخول في بعض الإعدادات الإقليمية أو عبر الإقليمية الأوسع، وبالتالي بدأ شعورها بالعزلة في التلاشي. من الناحية الجيوسياسية، تقع إيران في بيئة إقليمية معقدة. بصفتها القوة الرئيسية في منطقة الخليج وقوة ذات مصداقية في الشرق الأوسط، تربط إيران هذه النقاط بجنوب آسيا وآسيا الوسطى والقوقاز. هذا الموقع الإقليمي المعقد جعل إيران قريبة من الهند والصين وروسيا. في حين أن الهند هي القوة الأساسية في جنوب آسيا، فقد حصلت الصين على مكانة رئيسية في آسيا الوسطى وتلعب دورًا مهما في المنطقة وكذلك في جنوب آسيا من خلال منظمة شنغهاي للتعاون ومبادرة الحزام والطريق بالإضافة إلى كونها الشريك التجاري الأساسي للمنطقة. بصفتها القوة المهيمنة في أوراسيا، أقامت روسيا تعاونا مهما مع إيران في القوقاز وآسيا الوسطى واتفقت على نقاط مهمة مع إيران في أفغانستان والشرق الأوسط. يشير مفهوم القوة المهيمنة على المستوى الدولي أو الإقليمي إلى دولة أعلى نسبيًا من القوى الأخرى اقتصاديا وعسكريا وسياسيا ومؤسسيا ومعياريًا. وقد جعل هذا من إيران ركيزة مهمة في سياسة روسيا في الشرق الأوسط حيث تتشارك الحكومتان مصالحهما في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، من أفغانستان إلى آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين والقوقاز والشرق الأوسط. أما من الناحية الجيوستراتيجية، فقد دفعت سياسات التنافس الإقليمي والدولي المناطق الأربع الكبرى في العالم، أوروبا وعبر المحيط الأطلسي والولايات المتحدة كمركز لها، وأوراسيا على المحور الروسي، وشرق آسيا مع الصين كمحور، لإعطاء أكبر أهمية لتشكيل بنية النظام الدولي. حيث لا توجد قوة محورية في الشرق الأوسط في حين أن التنافس بين إيران وتركيا والمملكة العربية السعودية خلق توازنا إقليميًا غير مستقر أدى بالتالي إلى إضعاف مكانة المنطقة الإستراتيجية في مسار التطورات العالمية. أنتج تدافع هذه القوى الثلاث لكسب انتباه القوى العالمية إلى إثارة التنافس حاولت إيران، من جانبها، الدخول في سباق جيو - استراتيجي أوسع للعب دورها الإقليمي والدولي، حيث ستكون علاقات إيران مع روسيا والصين حاسمة في إعادة تحديد وضعها الجغرافي الاستراتيجي العالمي بمرور الوقت، زادت هذه التهديدات المتبادلة من حيث التعقيد والمدى لدرجة الحرب بالوكالة وزيادة إمكانية المواجهة المباشرة. حيث واجهت إيران تهديدات مستمرة من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية في البيئة الأمنية بعد الثورة. منذ الحرب العراقية الإيرانية (1987-1980)، والتدخلات العسكرية الأمريكية في 1990 و 2001 و 2003 مع العراق ونظام طالبان، وما تلاه من احتلال لأفغانستان والعراق والربيع العربي من عام 2011، صعدت إيران من تدخلها الإقليمي، لمجابهة التهديدات الأمنية، حيث أدت البيئة التنافسية إلى جانب المعضلات الأمنية إلى تحريض المزيد من التهديدات من كلا الجانبين للحد من تصعيد التهديدات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، فضلاً عن التهديدات الإرهابية من الجماعات المتطرفة مثل داعش.
قوائم هذه المادة تظهر في: Latest Books | ورد حديثًا
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة DS274 .S875 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.1 Library Use Only | داخل المكتبة فقط 30030000019747
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة DS274 .S875 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.2 المتاح 30030000019748
إجمالي الحجوزات: 0

يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 239-285.

مقدمة -- المقومات الجيوسياسية والنزوع الاستراتيجي لإيران -- إيران والتوجه الإقليمي الجديد (ما بعد الثورية) -- مستويات تحليل السياسات الإقليمية لإيران -- 1. المقومات الجيوسياسية -- 2. بنية الاقتصاد الإيراني -- 3. العامل البشري والإثنوغرافي والبنية الديمغرافية لإيران -- 4. المركب القيمي والسياسي في السياسات الإقليمية الإيرانية -- 5. الانتماء الهوياتي لإيران -- 6. بنية النظام السياسي الإيراني -- الدوائر الإقليمية للنفوذ الإيراني -- 1. الخليج العربي -- 2. المشرق العربي -- 3. آسيا الوسطى والقوقاز -- 4. شرق آسيا -- علاقة الجمهورية الإسلامية بالقوى العظمى -- القوة الناعمة الإيرانية وحدود التأثير

لعبت الهوية الجيوبوليتيكية دورًا مهما في تشكيل سياسة إيران الخارجية لعدة قرون، حيث ترسخ لدى الإيرانيين أنهم يعيشون في بيئة معادية، تحتاج فيها البلاد إلى الاعتماد على نفسها في حماية سيادتها من الأعمال العدائية التي تأتي باستمرار من جوارها، بالمقابل غذت الاختلافات الثقافية واللغوية والعرقية والدينية في إيران إحساسها بالإختلاف عن جوارها. حيث تنهض الثقافة الاستراتيجية لإيران على الوعي الاستراتيجي بثقل ومكانة جغرافية بلادهم بين بحر قزوين والخليج، وعلى مفترق طرق عدة مناطق فرعية في آسيا، حيث يعكس تاريخ إيران الحديث تدخلات خارجية لا حصر لها ضد سيادة البلاد واستقلالها. صقل مزيج من العوامل أهمها الجغرافيا والحاجة إلى تأمين وحدة أراضي البلاد؛ وكذا التجارب التاريخية وموارد البلاد بالإضافة الى الهوية الجيوبوليتيكية للجمهورية الإسلامية، قدرة إيران على سحب جغرافيتها من موقع المنطقة العازلة، وجعلت نفسها نقطة اتصال للطرق الدولية الاستراتيجية، حيث انخرطت في محاولات لبناء علاقة متوازنة مع جميع القوى العظمى، والدخول في بعض الإعدادات الإقليمية أو عبر الإقليمية الأوسع، وبالتالي بدأ شعورها بالعزلة في التلاشي. من الناحية الجيوسياسية، تقع إيران في بيئة إقليمية معقدة. بصفتها القوة الرئيسية في منطقة الخليج وقوة ذات مصداقية في الشرق الأوسط، تربط إيران هذه النقاط بجنوب آسيا وآسيا الوسطى والقوقاز. هذا الموقع الإقليمي المعقد جعل إيران قريبة من الهند والصين وروسيا. في حين أن الهند هي القوة الأساسية في جنوب آسيا، فقد حصلت الصين على مكانة رئيسية في آسيا الوسطى وتلعب دورًا مهما في المنطقة وكذلك في جنوب آسيا من خلال منظمة شنغهاي للتعاون ومبادرة الحزام والطريق بالإضافة إلى كونها الشريك التجاري الأساسي للمنطقة. بصفتها القوة المهيمنة في أوراسيا، أقامت روسيا تعاونا مهما مع إيران في القوقاز وآسيا الوسطى واتفقت على نقاط مهمة مع إيران في أفغانستان والشرق الأوسط. يشير مفهوم القوة المهيمنة على المستوى الدولي أو الإقليمي إلى دولة أعلى نسبيًا من القوى الأخرى اقتصاديا وعسكريا وسياسيا ومؤسسيا ومعياريًا. وقد جعل هذا من إيران ركيزة مهمة في سياسة روسيا في الشرق الأوسط حيث تتشارك الحكومتان مصالحهما في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، من أفغانستان إلى آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين والقوقاز والشرق الأوسط. أما من الناحية الجيوستراتيجية، فقد دفعت سياسات التنافس الإقليمي والدولي المناطق الأربع الكبرى في العالم، أوروبا وعبر المحيط الأطلسي والولايات المتحدة كمركز لها، وأوراسيا على المحور الروسي، وشرق آسيا مع الصين كمحور، لإعطاء أكبر أهمية لتشكيل بنية النظام الدولي. حيث لا توجد قوة محورية في الشرق الأوسط في حين أن التنافس بين إيران وتركيا والمملكة العربية السعودية خلق توازنا إقليميًا غير مستقر أدى بالتالي إلى إضعاف مكانة المنطقة الإستراتيجية في مسار التطورات العالمية. أنتج تدافع هذه القوى الثلاث لكسب انتباه القوى العالمية إلى إثارة التنافس حاولت إيران، من جانبها، الدخول في سباق جيو - استراتيجي أوسع للعب دورها الإقليمي والدولي، حيث ستكون علاقات إيران مع روسيا والصين حاسمة في إعادة تحديد وضعها الجغرافي الاستراتيجي العالمي بمرور الوقت، زادت هذه التهديدات المتبادلة من حيث التعقيد والمدى لدرجة الحرب بالوكالة وزيادة إمكانية المواجهة المباشرة. حيث واجهت إيران تهديدات مستمرة من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية في البيئة الأمنية بعد الثورة. منذ الحرب العراقية الإيرانية (1987-1980)، والتدخلات العسكرية الأمريكية في 1990 و 2001 و 2003 مع العراق ونظام طالبان، وما تلاه من احتلال لأفغانستان والعراق والربيع العربي من عام 2011، صعدت إيران من تدخلها الإقليمي، لمجابهة التهديدات الأمنية، حيث أدت البيئة التنافسية إلى جانب المعضلات الأمنية إلى تحريض المزيد من التهديدات من كلا الجانبين للحد من تصعيد التهديدات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، فضلاً عن التهديدات الإرهابية من الجماعات المتطرفة مثل داعش.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة