صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية
عرض عادي

الدراسات الأمنية الدولية : البعد الخفي في إدارة السياسة الخارجية / د. شادي عبد الوهاب منصور.

بواسطة:نوع المادة : نصنصاللغة: عربي الناشر:القاهرة : العربي للنشر والتوزيع، 2023الطبعات:الطبعة الأولىوصف:271 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789773198411
الموضوع:تصنيف مكتبة الكونجرس:
  • JZ5588 .M367 2023
المحتويات:
مقدمة -- الفصل الأول: دور الاستخبارات في صنع السياسة الخارجية -- أولا: بدايات توظيف الاستخبارات -- ثانيا: اتجاهات تعريف الاستخبارات -- ثالثا: تطور دراسات الاستخبارات -- رابعا: مجالات الدراسة -- خامسا: أدوار أجهزة الاستخبارات -- سادسا: حدود تأثير أجهزة الاستخبارات -- الفصل الثاني: التحليل الاستخباراتي ومصادر المعلومات المختلفة -- أولا: دورة الاستخبارات التحليلية -- تعريف دورة الاستخبارات -- العناصر الأساسية لدورة الاستخبارات -- الانتقادات الموجهة لدورة الاستخبارات -- دورة الاستخبارات البديلة -- ثانيا: مصادر الاستخبارات -- استخبارات المصادر المفتوحة (Open Source Intelligence) -- الاستخبارات البشرية (Humint) -- استخبارات الإشارة (Sigint) -- استخبارات الجغرافيا المكانية (Geospatial Intelligence) -- الاستخبارات القياسية وتحديد البصمة (Masint) -- استخبارات مواقع التواصل الاجتماعي (Socmint) -- الفصل الثالث: توظيف العمل السري في السياسة الخارجية -- أولا: اتجاهات التعريف -- ثانيا: سمات الخيار الصامت -- ثالثا: المؤسسات المسؤولة عن العمل السري -- رابعا: أشكال العمل السري -- الدعاية -- تغيير النظم السياسية المناوئة -- دعم المجتمع المدني -- العمليات الاقتصادية -- العمليات شبه العسكرية -- الإمداد بالمعلومات الاستخباراتية "الحقيقية أو المفبركة" -- الفصل الرابع: أبعاد تورط الدول في دعم التنظيمات الإرهابية -- أولا: أنماط دعم الإرهاب -- ثانيا: أسباب مساندة تنظيمات الإرهاب -- دعم النفوذ الإقليمي -- تعزيز المصالح الاقتصادية -- الاستثمار في الفوضى -- تنفيذ عمليات انتقامية -- السيطرة على الجماعات الإثنية -- تجنب الاستهداف من التنظيم الإرهابي -- خيار بديل للحرب -- ثالثا: أسباب تغاضي الدول عن دعم الدول الأخرى للإرهاب -- الدعم المشترك للإرهاب -- توفير قناة للتفاوض مع الإرهابيين -- صعوبة إدانة الدول المتورطة -- الفصل الخامس: أسباب إخفاق التقييمات الاستخباراتية -- أولا: تعريف الإخفاق الاستخباراتي -- ثانيا: عجز المحلل عن إدراك الواقع -- ثالثا: الإخفاق المؤسسي -- الضغوط المؤسسية -- التفكير الجماعي (Group-think) -- التحليلات المتضاربة (Analysis Paralysis) -- غياب التنسيق -- رابعا: التوتر بين السياسيين والاستخبارات -- خامسا: الإنكار والخداع -- سادسا: تحديات إضافية -- متلازمة "الاستنفار الكاذب" (Cry Wolf Syndrome) -- صعوبة الاعتماد على المصادر البشرية -- معضلة السوابق التاريخية -- تعقد الظاهرة الإرهابية -- تعدد العناصر المراد متابعتها -- سابعا: جدل حول كيفية مواجهة حالات الإخفاق -- حتمية الإخفاق الاستخباراتي -- إمكانية تبني سياسات لتقليل حالات الإخفاق -- الخاتمة -- قائمة المراجع
ملخص:تعرف الاستخبارات عادة باسم البعد الغائب في دراسة العلاقات الدولية، أو الخيار الثالث، باعتباره خياراً بديلاً لثنائية الحرب والسلام، والتي يمكن أن توظفه الدولة في إدارة علاقاتها الخارجية عبر استخدام أدوات سرية عصية على الرصد، وذلك للتأثير على سياسة دولة من الدول، أو صراع من الصراعات دون أن يتم الكشف عن هوية الدولة المتدخلة. ونشأت دراسة الاستخبارات باعتبارها حقلاً أكاديمياً تابعاً للدراسات الأمنية الدولية، والتي تعد بدورها جزءاً من العلاقات الدولية، في السبعينات من القرن العشرين، وتحديداً في الولايات المتحدة وبريطانيا، ولازالت الكتابات الاستخباراتية خارج العالم الأنجلوسكسوني ليست متطورة. ويصدق هذا القول حتى على الدراسات الأوروبية في مجال الاستخبارات. وساعد في بروز الاهتمام بدراسة الاستخبارات عدة عوامل منها، تشجيع الحكومتين الأمريكية والبريطانية على الدراسة الأكاديمية لها من خلال تأسيس المراكز البحثية والمعاهد التعليمية المتخصصة، فضلاً عن بروز الحديث عن دور أجهزة الاستخبارات في الخطاب السياسي الغربي، خاصة فيما يتعلق بقضايا مثل الإرهاب، أو التطورات الدولية الرئيسية مثل الحديث عن إخفاق أجهزة الاستخبارات الفرنسية على سبيل المثال، في التنبؤ بشن روسيا هجوماً عسكرياً ضد أوكرانيا، على الرغم من محاصرة الجيش الروسي للأخيرة من أربع جهات، بالإضافة إلى لجوء واشنطن في 2022 إلى نشر تقارير استخباراتية لتأكيد أن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا، وذلك لمنع الكرملين من تبرير غزوه الأوكرانيا. وعلى هذا النحو، يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بأجهزة الاستخبارات، ودورها في توجيه السياسة الخارجية للدول، سواء تمثل ذلك في الدور التحليلي الذي تضطلع للقيام به، أو العمل السري، بالإضافة إلى توضيح القصور الذي ينتاب عمل أجهزة الاستخبارات، أو ما يعرف أحياناً باسم الإخفاق الاستخباراتي. وقد عمد الكتاب إلى تقديم أمثلة توضيحية بالاعتماد على عدد واسع من المصادر الغربية مثل الدوريات المتخصصة والصحف الغربية، والتي أشارت إلى أبرز أشكال توظيف الدول الأجهزة الاستخبارات .
قوائم هذه المادة تظهر في: Latest Books | ورد حديثًا
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة JZ5588 .M367 2023 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.1 Library Use Only | داخل المكتبة فقط 30030000019750
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة JZ5588 .M367 2023 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.2 المتاح 30030000019751
إجمالي الحجوزات: 0

مقدمة -- الفصل الأول: دور الاستخبارات في صنع السياسة الخارجية -- أولا: بدايات توظيف الاستخبارات -- ثانيا: اتجاهات تعريف الاستخبارات -- ثالثا: تطور دراسات الاستخبارات -- رابعا: مجالات الدراسة -- خامسا: أدوار أجهزة الاستخبارات -- سادسا: حدود تأثير أجهزة الاستخبارات -- الفصل الثاني: التحليل الاستخباراتي ومصادر المعلومات المختلفة -- أولا: دورة الاستخبارات التحليلية -- تعريف دورة الاستخبارات -- العناصر الأساسية لدورة الاستخبارات -- الانتقادات الموجهة لدورة الاستخبارات -- دورة الاستخبارات البديلة -- ثانيا: مصادر الاستخبارات -- استخبارات المصادر المفتوحة (Open Source Intelligence) -- الاستخبارات البشرية (Humint) -- استخبارات الإشارة (Sigint) -- استخبارات الجغرافيا المكانية (Geospatial Intelligence) -- الاستخبارات القياسية وتحديد البصمة (Masint) -- استخبارات مواقع التواصل الاجتماعي (Socmint) -- الفصل الثالث: توظيف العمل السري في السياسة الخارجية -- أولا: اتجاهات التعريف -- ثانيا: سمات الخيار الصامت -- ثالثا: المؤسسات المسؤولة عن العمل السري -- رابعا: أشكال العمل السري -- الدعاية -- تغيير النظم السياسية المناوئة -- دعم المجتمع المدني -- العمليات الاقتصادية -- العمليات شبه العسكرية -- الإمداد بالمعلومات الاستخباراتية "الحقيقية أو المفبركة" -- الفصل الرابع: أبعاد تورط الدول في دعم التنظيمات الإرهابية -- أولا: أنماط دعم الإرهاب -- ثانيا: أسباب مساندة تنظيمات الإرهاب -- دعم النفوذ الإقليمي -- تعزيز المصالح الاقتصادية -- الاستثمار في الفوضى -- تنفيذ عمليات انتقامية -- السيطرة على الجماعات الإثنية -- تجنب الاستهداف من التنظيم الإرهابي -- خيار بديل للحرب -- ثالثا: أسباب تغاضي الدول عن دعم الدول الأخرى للإرهاب -- الدعم المشترك للإرهاب -- توفير قناة للتفاوض مع الإرهابيين -- صعوبة إدانة الدول المتورطة -- الفصل الخامس: أسباب إخفاق التقييمات الاستخباراتية -- أولا: تعريف الإخفاق الاستخباراتي -- ثانيا: عجز المحلل عن إدراك الواقع -- ثالثا: الإخفاق المؤسسي -- الضغوط المؤسسية -- التفكير الجماعي (Group-think) -- التحليلات المتضاربة (Analysis Paralysis) -- غياب التنسيق -- رابعا: التوتر بين السياسيين والاستخبارات -- خامسا: الإنكار والخداع -- سادسا: تحديات إضافية -- متلازمة "الاستنفار الكاذب" (Cry Wolf Syndrome) -- صعوبة الاعتماد على المصادر البشرية -- معضلة السوابق التاريخية -- تعقد الظاهرة الإرهابية -- تعدد العناصر المراد متابعتها -- سابعا: جدل حول كيفية مواجهة حالات الإخفاق -- حتمية الإخفاق الاستخباراتي -- إمكانية تبني سياسات لتقليل حالات الإخفاق -- الخاتمة -- قائمة المراجع

تعرف الاستخبارات عادة باسم البعد الغائب في دراسة العلاقات الدولية، أو الخيار الثالث، باعتباره خياراً بديلاً لثنائية الحرب والسلام، والتي يمكن أن توظفه الدولة في إدارة علاقاتها الخارجية عبر استخدام أدوات سرية عصية على الرصد، وذلك للتأثير على سياسة دولة من الدول، أو صراع من الصراعات دون أن يتم الكشف عن هوية الدولة المتدخلة. ونشأت دراسة الاستخبارات باعتبارها حقلاً أكاديمياً تابعاً للدراسات الأمنية الدولية، والتي تعد بدورها جزءاً من العلاقات الدولية، في السبعينات من القرن العشرين، وتحديداً في الولايات المتحدة وبريطانيا، ولازالت الكتابات الاستخباراتية خارج العالم الأنجلوسكسوني ليست متطورة. ويصدق هذا القول حتى على الدراسات الأوروبية في مجال الاستخبارات. وساعد في بروز الاهتمام بدراسة الاستخبارات عدة عوامل منها، تشجيع الحكومتين الأمريكية والبريطانية على الدراسة الأكاديمية لها من خلال تأسيس المراكز البحثية والمعاهد التعليمية المتخصصة، فضلاً عن بروز الحديث عن دور أجهزة الاستخبارات في الخطاب السياسي الغربي، خاصة فيما يتعلق بقضايا مثل الإرهاب، أو التطورات الدولية الرئيسية مثل الحديث عن إخفاق أجهزة الاستخبارات الفرنسية على سبيل المثال، في التنبؤ بشن روسيا هجوماً عسكرياً ضد أوكرانيا، على الرغم من محاصرة الجيش الروسي للأخيرة من أربع جهات، بالإضافة إلى لجوء واشنطن في 2022 إلى نشر تقارير استخباراتية لتأكيد أن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا، وذلك لمنع الكرملين من تبرير غزوه الأوكرانيا. وعلى هذا النحو، يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بأجهزة الاستخبارات، ودورها في توجيه السياسة الخارجية للدول، سواء تمثل ذلك في الدور التحليلي الذي تضطلع للقيام به، أو العمل السري، بالإضافة إلى توضيح القصور الذي ينتاب عمل أجهزة الاستخبارات، أو ما يعرف أحياناً باسم الإخفاق الاستخباراتي. وقد عمد الكتاب إلى تقديم أمثلة توضيحية بالاعتماد على عدد واسع من المصادر الغربية مثل الدوريات المتخصصة والصحف الغربية، والتي أشارت إلى أبرز أشكال توظيف الدول الأجهزة الاستخبارات .

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة