صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية
عرض عادي

السياسة العمانية تجاه إيران في عهد السلطان قابوس 1970 - 2017 / الأستاذ المساعد الدكتور رعد محمود البرهاوي.

بواسطة:نوع المادة : ملف الحاسوبملف الحاسوباللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : المنهل للنشر الإلكتروني، 2018الطبعات:الطبعة الإلكترونية الأولىوصف:1 مورد على الخط المباشر (207 صفحة)نوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • كمبيوتر
نوع الناقل:
  • مورد على الخط المباشر
الموضوع:النوع/الشكل:ملخص:يتناول هذا الكتاب تطوّر السياسة العُمانية تجاه إيران طوال عهد السلطان قابوس بن سعيد (1970–2017)، بوصفها نموذجاً لسياسة خارجية متوازنة تقوم على الحياد الإيجابي والمرونة الواقعية مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني. يشرح المؤلف كيف انتقلت العلاقة من تعاون أمني مبكر مع شاه إيران في دعم السلطنة ضد تمرد ظفار في السبعينيات، إلى سياسة ثبات في الحياد بعد قيام الجمهورية الإسلامية والحرب العراقية–الإيرانية، حيث رفضت عُمان الانخراط في نهج القطيعة الذي تبنته معظم دول مجلس التعاون، وسعت في الوقت نفسه إلى طمأنة جيرانها الخليجيين وعدم التصادم معهم. ويركّز التحليل على استخدام مسقط للعلاقة مع طهران كأداة موازنة إقليمية، فعمّقت التعاون السياسي والاقتصادي مع إيران، واستثمرت الثقة المتبادلة لتتخذ دور الوسيط في ملفات حساسة كالحرب العراقية–الإيرانية، والأزمة الخليجية–الإيرانية، والمفاوضات السرية التي مهدت للاتفاق النووي بين إيران والغرب، بما عزز صورة عمان كقناة اتصال موثوقة و«دولة جسر» بين المعسكرات المتصارعة. كما يبيّن الكتاب انعكاسات هذه السياسة على موقع عُمان داخل مجلس التعاون، موضحاً كيف حافظت السلطنة على مسافة آمنة من سياسات المواجهة مع إيران، مع السعي لاحتواء التوتر وتأمين مضيق هرمز واستقرار الخليج، الأمر الذي منحها هامش استقلالية دبلوماسية لكنه عرّضها أيضاً لانتقادات وضغوط من بعض شركائها الخليجيين. وينتهي المؤلف إلى أن السياسة العُمانية تجاه إيران في عهد قابوس تجسّد مدرسة خاصة في الدبلوماسية الخليجية، تقوم على البراغماتية، وتعدّد القنوات، وتغليب الحوار على الصدام، بهدف حماية أمن السلطنة الداخلي وتعزيز مكانتها الإقليمية عبر لعب دور الوسيط الموثوق بين إيران وجوارها العربي والدولي.
قوائم هذه المادة تظهر في: Electronic Books | الكتب الإلكترونية
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رابط URL حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
مصدر رقمي مصدر رقمي UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Online Copy | نسخة إلكترونية رابط إلى المورد لا يعار
إجمالي الحجوزات: 0

يتناول هذا الكتاب تطوّر السياسة العُمانية تجاه إيران طوال عهد السلطان قابوس بن سعيد (1970–2017)، بوصفها نموذجاً لسياسة خارجية متوازنة تقوم على الحياد الإيجابي والمرونة الواقعية مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني. يشرح المؤلف كيف انتقلت العلاقة من تعاون أمني مبكر مع شاه إيران في دعم السلطنة ضد تمرد ظفار في السبعينيات، إلى سياسة ثبات في الحياد بعد قيام الجمهورية الإسلامية والحرب العراقية–الإيرانية، حيث رفضت عُمان الانخراط في نهج القطيعة الذي تبنته معظم دول مجلس التعاون، وسعت في الوقت نفسه إلى طمأنة جيرانها الخليجيين وعدم التصادم معهم. ويركّز التحليل على استخدام مسقط للعلاقة مع طهران كأداة موازنة إقليمية، فعمّقت التعاون السياسي والاقتصادي مع إيران، واستثمرت الثقة المتبادلة لتتخذ دور الوسيط في ملفات حساسة كالحرب العراقية–الإيرانية، والأزمة الخليجية–الإيرانية، والمفاوضات السرية التي مهدت للاتفاق النووي بين إيران والغرب، بما عزز صورة عمان كقناة اتصال موثوقة و«دولة جسر» بين المعسكرات المتصارعة. كما يبيّن الكتاب انعكاسات هذه السياسة على موقع عُمان داخل مجلس التعاون، موضحاً كيف حافظت السلطنة على مسافة آمنة من سياسات المواجهة مع إيران، مع السعي لاحتواء التوتر وتأمين مضيق هرمز واستقرار الخليج، الأمر الذي منحها هامش استقلالية دبلوماسية لكنه عرّضها أيضاً لانتقادات وضغوط من بعض شركائها الخليجيين. وينتهي المؤلف إلى أن السياسة العُمانية تجاه إيران في عهد قابوس تجسّد مدرسة خاصة في الدبلوماسية الخليجية، تقوم على البراغماتية، وتعدّد القنوات، وتغليب الحوار على الصدام، بهدف حماية أمن السلطنة الداخلي وتعزيز مكانتها الإقليمية عبر لعب دور الوسيط الموثوق بين إيران وجوارها العربي والدولي.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة