عرض عادي

السياسة المائية التركية وأثرها على الأمن القومي العربي / الدكتور عبد الغني محمد عبد العزيز الدوري.

بواسطة:نوع المادة : ملف الحاسوبملف الحاسوباللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : المنهل للنشر الإلكتروني، 2020الطبعات:الطبعة الإلكترونية الأولىوصف:1 مورد على الخط المباشر (245 صفحة)نوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • كمبيوتر
نوع الناقل:
  • مورد على الخط المباشر
تدمك:
  • 9789923732243
الموضوع:النوع/الشكل:ملخص:السياسة المائية التركية وأثرها على الأمن القومي العربي للدكتور عبد الغني محمد عبد العزيز الدوري، صدر عام 2020 عن دار دجلة ناشرون وموزعون في عمان بالأردن، يناقش جذور الخلافات المائية بين تركيا وسوريا والعراق حول نهري دجلة والفرات بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية، مع التركيز على رفض تركيا اعتبار النهرين دوليين بل عابرين للحدود مما يمنحها سيادة مطلقة. يبرز الكتاب سياسة تركيا في بناء سدود ومشاريع الري ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول (GAP) لتوليد الطاقة والتنمية الزراعية، مما يهدد الأمن المائي والغذائي العربي خاصة في العراق كدولة المصب، ويخالف مبادئ القانون الدولي مثل عدم الإضرار بالجيران. يفحص الاتفاقيات الفاشلة مثل معاهدة لوزان 1923 وبروتوكول أنقرة 1987، ويؤكد أن السياسة التركية أداة جيوسياسية للهيمنة الإقليمية، مدعومة أمريكياً، مما يهدد الاستقرار العربي ويستدعي تعاوناً عربياً موحداً لفرض حقوق مشتركة.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رابط URL حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
مصدر رقمي مصدر رقمي UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Online Copy | نسخة إلكترونية رابط إلى المورد لا يعار
إجمالي الحجوزات: 0

السياسة المائية التركية وأثرها على الأمن القومي العربي للدكتور عبد الغني محمد عبد العزيز الدوري، صدر عام 2020 عن دار دجلة ناشرون وموزعون في عمان بالأردن، يناقش جذور الخلافات المائية بين تركيا وسوريا والعراق حول نهري دجلة والفرات بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية، مع التركيز على رفض تركيا اعتبار النهرين دوليين بل عابرين للحدود مما يمنحها سيادة مطلقة. يبرز الكتاب سياسة تركيا في بناء سدود ومشاريع الري ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول (GAP) لتوليد الطاقة والتنمية الزراعية، مما يهدد الأمن المائي والغذائي العربي خاصة في العراق كدولة المصب، ويخالف مبادئ القانون الدولي مثل عدم الإضرار بالجيران. يفحص الاتفاقيات الفاشلة مثل معاهدة لوزان 1923 وبروتوكول أنقرة 1987، ويؤكد أن السياسة التركية أداة جيوسياسية للهيمنة الإقليمية، مدعومة أمريكياً، مما يهدد الاستقرار العربي ويستدعي تعاوناً عربياً موحداً لفرض حقوق مشتركة.

شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة