الفيدرالية و مشكلة الشعوب في إيران : السياق التاريخي و آفاق المستقبل / جابر أحمد.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الناشر:المملكة المتحدة : الدار العربية للموسوعات، 2023الطبعات:الطبعة الأولىوصف:212 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9786144243831
- 6144243836
- DS268 .A36 2023
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS268 .A36 2023 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019760 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS268 .A36 2023 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019761 |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 199-206.
مقدمة -- الإطار المنهجي -- أولاً: مشكلة البحث -- ثانياً: أهمية البحث -- ثالثاً: أسئلة البحث -- رابعاً: منهج البحث -- خامساً: الدراسات السابقة حول الفيدرالية ونقدها -- خلاصة البحث -- الفصل الأول: أوضاع إيران قبيل الثورة الدستورية والنتائج المترتبة على تلك الثورة -- أولاً: الأوضاع الداخلية -- 1- الوضع الاجتماعي - الاقتصادي -- 2- الوضع السياسي -- ثانياً: المؤثرات الخارجية التي تركت بصماتها على المجتمع الإيراني -- 1- التأثر بالأفكار الأوروبية -- 2- التأثر بإصلاحات السلطان سليم الثالث العثماني -- 3- التأثر بالتحولات الاجتماعية والفكرية التي حدثت في روسيا القيصرية -- ثالثاً: أهداف الثورة -- 1- رفض الحق الإلهي للملوك -- 2- الدعوة إلى رفض الاستبداد -- 3- الدعوة إلى الحرية والمساواة والليبرالية السياسية -- رابعاً: تبلور مفهوم الدستور وقيام الثورة -- 1- الأطراف التي شاركت في الثورة -- 2- تأسيس المجلس ووضع الدستور -- 3- الصراع بين المشروطة والمشروعة وانتكاسة الثورة
الفصل الثاني: فشل الثورة الدستورية والانتقال إلى الدولة - الأمة -- أولاً: الانقلاب العسكري على ثورة الدستور بقيادة رضا بهلوي -- ثانياً: تبني مشروع الدولة - الأمة -- ثالثاً: نشأة الفكر القومي العنصري الفارسي وأهدافه -- رابعاً: التأثيرات السلبية لمشروع الدولة - الأمة على القوميات
الفصل الثالث: بروز فكرة الحكم اللامركزي منذ ثورة الدستور حتى صعود رضا شاه -- أولاً: إدراك أهمية اللامركزية - الفيدرالية - قبل سقوط رضا شاه البهلوي -- 1- ثورة الغابة أو ثورة جيلان (1920–1921م) -- 2- انتفاضة الشيخ محمد الخياباني في تبريز -- 3- انتفاضة خداوردي -- 4- انتفاضة الكولونيل بسيان -- 5- انتفاضة لهاك خان باوند -- 6- انتفاضة لاهوتي في تبريز -- 7- انتفاضات الشعب العربي الأحوازي -- ثانياً: الدعوة إلى الفيدرالية في الحياة الإيرانية أثناء فترة حكم رضا شاه البهلوي -- 1- القوميات في إيران: نضالها وتواجدها -- أولاً: الأتراك الآذريون -- ثانياً: الأكراد -- ثالثاً: العرب في عربستان (الأحواز) -- رابعاً: البلوش -- أهم الحركات البلوشية في بلوشستان إيران -- خامساً: التركمان -- أهم حركات تركمان إيران -- المحاولات الدولية لحل المسألة القومية: مؤتمر موسكو 1945م
الفصل الرابع: المشروع الفيدرالي في إيران -- أولاً: الاهتمام من قبل القوميات بالفيدرالية في إيران -- ثانياً: تعريف الفيدرالية -- ثالثاً: شروط إقامة الدولة الفيدرالية -- رابعاً: أنواع الفيدراليات -- خامساً: الفيدرالية والنظام اللامركزي -- سادساً: الأسباب الموجبة لإقامة نظام فيدرالي في إيران -- سابعاً: حظوظ نجاح الفيدرالية في إيران -- ثامناً: مؤشرات الفيدرالية في إيران -- تاسعاً: العلاقة بين الفيدرالية وحق تقرير المصير للشعوب
الفصل الخامس: القوى السياسية الإيرانية المؤيدة للفيدرالية والرافضة لها -- أولاً: مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية في طهران -- نص المبادئ العامة للحكم الذاتي الفيدرالي -- ثانياً: مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية في الخارج -- 1- الأعضاء المؤسسون -- 2- أعضاء مؤتمر الشعوب الإيرانية في الوقت الراهن -- ثالثاً: مواقف القوى والأحزاب الإيرانية المؤيدة للفيدرالية والحكم الذاتي -- 1- موقف حزب تودة «الشعب» الإيراني -- 2- موقف منظمة فدائيي الشعب الإيراني (الأكثرية) - الفيدرالية هي الحل الأمثل -- أ- المنطلقات الأساسية لحل المسألة القومية حلاً سلمياً -- ب- كيفية إدارة حكومة الشعب الديمقراطية -- ج- في مجال مسألة اللغة في إيران -- 3- موقف منظمة فدائيي الشعب (الأقلية) من المسألة القومية -- 4- الحزب الشيوعي الإيراني -- 5- حزب العمال الشيوعي الإيراني -- 6- موقف منظمة العمال الثوريين الإيرانيين (طريق العامل) -- 7- منظمة مجاهدي خلق -- رابعاً: المسألة القومية في برنامج الأحزاب والتيارات السياسية الحاكمة في إيران المعارضة للفيدرالية -- 1- موقف التيار المحافظ -- 2- موقف التيار الإصلاحي -- 3- موقف حزب جبهة المشاركة الإسلامية الإيرانية
كتاب "الفيدرالية وإمكانية حل مشكلة القوميات في إيران" يتناول التاريخ السياسي لإيران على مدى العقود الثمانية الماضية. وهذا صحيح من حيث المبدأ، إذ أن القضية المطروحة تتعلق بالتنوع القومي والانقلاب العسكري الذي قاده رضا شاه، مؤسس سلالة بهلوي، ضد نظام دستوري شبه فيدرالي. أسس رضا شاه نظامًا سياسيًا استبداديًا وعنصريًا ومركزيًا، عزز فيه مكانة العرق الفارسي على حساب باقي الشعوب الإيرانية. وقد قضى رضا شاه بهلوي (الأب، الذي اختارته السلطات البريطانية شاهًا لإيران) على آخر ما تبقى من الوضع السياسي الذي تمتعت به الشعوب الإيرانية - الأتراك الأذربيجانيون، والعرب، والأكراد، والبلوش، والتركمان، وغيرهم - في ظل حكم سلالة القاجار. كان ذلك في دولة تُعرف باسم "ممالك إيران المحمية"، بنظام حكم قائم على المحافظات والمقاطعات، واستبدله بنظام سياسي استبدادي وعنصري تجسد فيما يُسمى "الدولة القومية". لم يكن رضا شاه ليتمكن من فعل ذلك لولا تشجيع ودعم البريطانيين، الذين مكّنوه من الإطاحة بآخر ملوك القاجار، أحمد شاه، ثم القضاء على مكتسبات الثورة الدستورية التي نادت بمزيد من الحرية والعدالة لجميع أبناء الشعب الإيراني. بعد سقوط سلالة بهلوي، لم يكن مصير الشعب الإيراني في ظل الجمهورية الإسلامية أفضل حالًا مما كان عليه قبل ذلك، لأن هذه الشعوب انتظرت من نظام الجمهورية الإسلامية أن يخطو خطوة في الاتجاه الصحيح، وأن يفتح باب الحوار مع ممثليها لاستنباط نظام سياسي جديد تتحقق فيه درجة من درجات العدالة السياسية، بمشاركة هذه الشعوب جميعها من أجل اتخاذ أهم القرارات المتعلقة بحاضر إيران ومستقبلها، ولكن النظام الجديد لم يفعل سوى أن يرقع العنصرية الفارسية التي أقام عليها الشاه الأب دولته بطلاء إسلامي رقيق شف عن العنصرية بأكثر مما حجبها . ذلكم هو المحتوى التاريخي والسياسي لهذا الكتاب الذي سلط الضوء على التفاصيل الكامنة للصراعات السياسية والأيديولوجية، ومما لا شك فيه أن هذا المحتوى قائم في الدعوة الإنسانية الصادقة الملحة من جانب المؤلف من أجل احترام حقوق الإنسان في سائر مجالات الحياة، وفي مقدمتها المجال السياسي، إذ لا يمكن اختيار العدالة في حقل أبلغ من اختبارها في الحياة السياسية من هنا فقد طالب المؤلف باحترام التنوع القومي والثقافي وتحقيق العدالة الاجتماعية ومبدأ حق تقرير المصير للشعوب القاطنة في إيران. إن شهادة جابر أحمد جديرة بكل التقدير والاحترام لأنها مزيج من المعاناة والصبر اللذان صقلتهما الحكمة، فكانت الأحكام التي انتهى إليها في هذا الكتاب متوازنة ومعتدلة، وهي في النهاية دعوة من جانبه للفرقاء من أبناء الشعوب في إيران إلى أن يكون الحوار هو الملاذ الأخير لهم جميعاً، بدلاً من أن يبقى فريقاً واحداً مستأثراً بالقرار، مستبعداً كل من لا يوافقه الرأي في حاضر إيران ومستقبلها .
