Local cover image
Local cover image
Normal view

أفغانستان وأهميتها الجيوبولوتيكية في التنافس الأمريكي الصيني / بيارق علي حمزة البياتي، د. مروان عوني كامل.

By: Contributor(s): Material type: TextTextPublisher: القاهرة : العربي للنشر والتوزيع، 2024Edition: الطبعة الأولىDescription: 256 صفحة : أشكال، جداول، خرائط ؛ 24 × 17 سمContent type:
  • نص
Media type:
  • بدون وسيط
Carrier type:
  • مجلد
ISBN:
  • 978-977-319-8879
Other title:
  • أفغانستان وأهميتها الجيوبوليتيكية في التنافس الأمريكي الصيني
Subject(s): LOC classification:
  • DS371.41252.C6 B39 2024
Contents:
المقدمة.
الفصل الأول: الخصائص الجيوبولتيكية لأفغانستان ودورها في التنافس الأمريكي–الصيني.
المبحث الأول: الجغرافية السياسية لأفغانستان.
المبحث الثاني: أهمية أفغانستان في المنظورين الأمريكي والصيني.
الفصل الثاني: النظريات المفسرة للتنافس الأمريكي–الصيني في أفغانستان.
المبحث الأول: التنافس الأمريكي–الصيني من منظور نظريات العلاقات الدولية.
المبحث الثاني: التنافس الأمريكي–الصيني من منظور النظريات الجيوبولتيكية والجيوستراتيجية.
الفصل الثالث: مجالات ومستقبل التنافس الجيوبولتيكي الأمريكي–الصيني في أفغانستان.
المبحث الأول: المجال الجيوسياسي في التنافس الأمريكي–الصيني.
المبحث الثاني: المجال الجيواقتصادي في التنافس الأمريكي–الصيني.
المبحث الثالث: مستقبل التنافس الأمريكي–الصيني في أفغانستان.
الخاتمة والاستنتاجات.
قائمة المراجع.
Summary: ترتبط الأهمية الاستراتيجية لدولة ما بواقعها الجغرافي، الذي يُعد أحد أهم مقومات قوتها، لاسيما إذا هيأت له الطبيعة الفرصة لأن يشكل جسرا موصلا بين مناطق مهمة ومناطق وأخرى، أو يكون مهيمنا على مثل هذه المناطق التي يكون لها تأثيرها الحيوي على المصالح الإقليمية والدولية.من ذلك فقد أفرزت الدراسات المتعلقة بحقل الجيوبولتكس عددا من الدول التي بقيت بسبب واقعها الجغرافي الثابت (محاور جيوبوليتيكة بالنسبة لتنافس القوى العظمى والكبرى، وذلك بالإستناد إلى تحليل عوامل ومقومات قوتها الجغرافية المتمثلة بالموقع والمساحة والشكل والقدرة على الاتصال بالبحر والطبيعة الطبوغرافية والمناخ والموارد الطبيعية والسكان ومدى استثمار تلك الموارد وغيرها من المقومات الجغرافية الأخرى.لقد عدت أفغانستان بسبب العوامل الجغرافية الآنفة الذكر محورا جيوبوليتيكيا تعاقبت لأجل السيطرة عليه مختلف القوى الكبرى عبر القرون، أبتداءً بإمبراطورية المغول والإمبراطورية الفارسية مرورا بالإمبراطوريات البريطانية والروسية القيصرية والسوفيتية وصولا إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين في العصر الحديث، فموقعها الفريد في آسيا الوسطى وبين غرب آسيا وجنوبها جعلها إحدى أهم بوابات التحكم بإنسياب حركة التجارة البرية والغزو العسكري في عموم قارة آسيا، وهو الشيء الذي أجمعت عليه طروحات الكثيرين من رواد ومنظري الفكر الجيوبوليتيكي والفكر الجيوستراتيجي في العالم.
List(s) this item appears in: Latest Books | ورد حديثًا
Holdings
Item type Current library Call number Copy number Status Date due Barcode Item holds
Book Book UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة DS371.41252.C6 B39 2024 (Browse shelf(Opens below)) C.1 Library Use Only | داخل المكتبة فقط 30030000019803
Book Book UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة DS371.41252.C6 B39 2024 (Browse shelf(Opens below)) C.2 Available 30030000019793
Total holds: 0

ببليوجرافية : صفحة 219-252.

يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.

المقدمة.

الفصل الأول: الخصائص الجيوبولتيكية لأفغانستان ودورها في التنافس الأمريكي–الصيني.

المبحث الأول: الجغرافية السياسية لأفغانستان.

المبحث الثاني: أهمية أفغانستان في المنظورين الأمريكي والصيني.

الفصل الثاني: النظريات المفسرة للتنافس الأمريكي–الصيني في أفغانستان.

المبحث الأول: التنافس الأمريكي–الصيني من منظور نظريات العلاقات الدولية.

المبحث الثاني: التنافس الأمريكي–الصيني من منظور النظريات الجيوبولتيكية والجيوستراتيجية.

الفصل الثالث: مجالات ومستقبل التنافس الجيوبولتيكي الأمريكي–الصيني في أفغانستان.

المبحث الأول: المجال الجيوسياسي في التنافس الأمريكي–الصيني.

المبحث الثاني: المجال الجيواقتصادي في التنافس الأمريكي–الصيني.

المبحث الثالث: مستقبل التنافس الأمريكي–الصيني في أفغانستان.

الخاتمة والاستنتاجات.

قائمة المراجع.

ترتبط الأهمية الاستراتيجية لدولة ما بواقعها الجغرافي، الذي يُعد أحد أهم مقومات قوتها، لاسيما إذا هيأت له الطبيعة الفرصة لأن يشكل جسرا موصلا بين مناطق مهمة ومناطق وأخرى، أو يكون مهيمنا على مثل هذه المناطق التي يكون لها تأثيرها الحيوي على المصالح الإقليمية والدولية.من ذلك فقد أفرزت الدراسات المتعلقة بحقل الجيوبولتكس عددا من الدول التي بقيت بسبب واقعها الجغرافي الثابت (محاور جيوبوليتيكة بالنسبة لتنافس القوى العظمى والكبرى، وذلك بالإستناد إلى تحليل عوامل ومقومات قوتها الجغرافية المتمثلة بالموقع والمساحة والشكل والقدرة على الاتصال بالبحر والطبيعة الطبوغرافية والمناخ والموارد الطبيعية والسكان ومدى استثمار تلك الموارد وغيرها من المقومات الجغرافية الأخرى.لقد عدت أفغانستان بسبب العوامل الجغرافية الآنفة الذكر محورا جيوبوليتيكيا تعاقبت لأجل السيطرة عليه مختلف القوى الكبرى عبر القرون، أبتداءً بإمبراطورية المغول والإمبراطورية الفارسية مرورا بالإمبراطوريات البريطانية والروسية القيصرية والسوفيتية وصولا إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين في العصر الحديث، فموقعها الفريد في آسيا الوسطى وبين غرب آسيا وجنوبها جعلها إحدى أهم بوابات التحكم بإنسياب حركة التجارة البرية والغزو العسكري في عموم قارة آسيا، وهو الشيء الذي أجمعت عليه طروحات الكثيرين من رواد ومنظري الفكر الجيوبوليتيكي والفكر الجيوستراتيجي في العالم.

Click on an image to view it in the image viewer

Local cover image
Share

Abu Dhabi, United Arab Emirates

reference@ecssr.ae

+97124044780

Copyright © 2026 Emirates Center for Strategic Studies and Research All Rights Reserved