الأزمة الروسية الأوكرانية : القومية البوتينية وحلف شمال الأطلسي / د. محمد بوبوش.
نوع المادة :
نصالناشر:القاهرة : العربي للنشر والتوزيع، 2024الطبعات:الطبعة الأولىوصف:255 صفحة : خرائط ؛ 24 × 17 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789773198800
- DK5467 .B83 2024
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DK5467 .B83 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019545 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DK5467 .B83 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019792 |
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
ببليوجرافية : صفحة 235-252.
الفصل الأول: الأزمة الأوكرانية الروسية في ضوء النظريات المتضاربة للعلاقات الدولية.
أولًا: هيمنة المنظور الواقعي على تحليل الحرب الروسية الأوكرانية.
ثانيًا: تفسير الحرب الروسية على أوكرانيا من منظور البنائية.
ثالثًا: قواعد اللعبة في الحرب الروسية الأوكرانية.
الفصل الثاني: الأزمة الروسية الأوكرانية – الجذور والدوافع.
أولًا: جذور النزاع الروسي الأوكراني.
ثانيًا: الغزو العسكري الروسي – أسبابه.
ثالثًا: عقيدة العالم الروسي – نهج بوتين الجديد.
رابعًا: عقيدة العالم الروسي – نهج بوتين الجديد.
الفصل الثالث: القومية البوتينية وإحياء النزعات الانفصالية.
أولًا: توظيف القومية البوتينية مع دول شرق أوروبا.
ثانيًا: حق تقرير المصير للأقليات الروسية.
ثالثًا: قيمة الاعتراف الدولي المنفرد بكيانات انفصالية.
رابعًا: ازدواجية المعايير في سياسة بوتين.
الفصل الرابع: حلف شمال الأطلسي والحرب الروسية الأوكرانية.
أولًا: نشأة الحلف الأطلسي وتوسعه.
ثانيًا: تطور العقيدة الاستراتيجية للحلف.
ثالثًا: الحلف الأطلسي ورؤية 2030.
رابعًا: تحديات خطرة وانحسار محتمل.
خامسًا: سيناريوهات مستقبل الحلف الأطلسي.
الفصل الخامس: ارتدادات مختلفة للحرب الروسية الأوكرانية.
أولًا: انعكاسات إيجابية – مكاسب الحلف من ضم فنلندا.
ثانيًا: الموقف الروسي من انضمام فنلندا.
ثالثًا: الموقف التركي المتدرج.
المسألة الجورجية: تجاذبات الهوية والتاريخ والجغرافيا.
هل يمكن توقيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الفصل السادس: عام على الحرب الروسية الأوكرانية – الدروس المستفادة.
أولًا: العودة إلى مفاهيم القانون الدولي التقليدي.
ثانيًا: هيمنة المنظورين الواقعي والبنائي.
ثالثًا: نحو جيل جديد للحروب – الحرب الهجينة.
رابعًا: شرعنة النزعات الانفصالية.
خامسًا: تزايد التضامن الغربي ضد روسيا.
سادسًا: الارتفاع الضخم في صفقات التسلح الأوروبية.
سابعًا: أزمة قيادة – اضطراب معالم النظام الدولي.
الفصل السابع: الأزمة الروسية الأوكرانية والحلول الوسط.
أولًا: الحلول الغربية.
ثانيًا: المبادرة الصينية لحل الأزمة.
ثالثًا: مقترحات هنري كيسنجر.
رابعًا: المسار المستقبلي للحرب.
الأمل بالسلام.
قائمة المراجع.
يتناول البحث الأزمة الروسية الأوكرانية بوصفها أزمة دولية لها تبعاتها الخطيرة على العالم بأسره بعدما تواترت الأحداث بين مد وجذر وتوالت التصعيدات بعد اجتياح روسيا الأراضي الأوكرانية لتضع حدا للاستفزاز الغربي الذي طالما أرقها اقترابه من تخومها.حيث يحاول البحث تأطير الأزمة ضمن نظريات العلاقات الدولية وتوضيح الأهمية الجيو اقتصادية والجيوسياسية ومميزاتها ولعنة الجغرافيا التي أحالت نعمتها نقمة وزجتها في أتون صراع القوى العظمى التي تتجاذبها وتمزقها يوما بعد يوم.كما تناول البحث خلفيات الأزمة الروسية الأوكرانية متتبعاً إياها منذ إرهاصاتها الأولى ليبين أسباب الأزمة المتعددة العقائدية والقومية والاقتصادية والسياسية..... ومشروعية التدخل الروسي من منظور القانون الدولي وأهم محطاتها وتطوراتها.ويستعرض البحث أيضاً أهمية دور حلف شمال الأطلسي في الأزمة الروسية الأوكرانية ومحاولاته جعل أوكرانيا جسرا لتمرير وإكمال مشروعه التوسعي في أوربا الشرقية، ونجاحه في ضم فنلندا إلى عضويته.وموازاة مع ذلك، فقد كان للحرب الروسية الأوكرانية ارتدادات عكسية على دول الجوار القريب التي تضم أقليات روسية سعت روسيا إلى إحياء القومية فيها وتشجيع الانفصال عن دولها.وقد دفعت الحرب ومآلاتها ، الغرب إلى اللجوء إلى العقوبات الدولية، واستصدار مذكرة توقيف من الجنائية الدولية ضد الرئيس الروسي عن ما تقول المحكمة أنه جرائم حرب روسية ضد المدنيين في أوكرانيا، غير أن موازين القوى وعوامل قانونية تجعل من الصعب اعتقال الروسي ومحاكمته.ختاما، لاشك أن للحرب الروسية الأوكرانية المستمرة تداعيات على قواعد القانون الدولي والاقتصاد الدولي واستقرار النظام الدولي. ورغم تعدد الخطط والمقترحات الدولية لحل الأزمة، إلا أن تشبت كل طرف بموقفه، ومحاولة القوى الكبرى التأثير على الأطراف حال دون التوصل إلى حل قريب للأزمة.
