الاستقطاب و تصفية التعبئة : إرث السلطوية في فلسطين / دانا الكرد ؛ ترجمة محمود محمد الحرثاني ؛ مراجعة باسم سرحان.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي اللغة الأصلية:الإنجليزية السلاسل:ترجمانالناشر:الظعاين، قطر : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024الطبعات:الطبعة الأولىوصف:328 صفحة : إيضاحيات، خرائط ؛ 21 سمنوع المحتوى:- نص
- دون وسيط
- مجلد
- 9786144456316
- Polarized and demobilized : legacies of authoritarianism in Palestine. Arabic.
- DS119.76 .K873125 2024
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS119.76 .K873125 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019666 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS119.76 .K873125 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019667 |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 303-320.
مقدمة المترجم.
شكر و تقدير.
مقدمة : دولة مؤجلة؛ فلسطين قبل اتفاقية أوسلو وبعدها.
الفصل الأول : نظرية في التدخل الدولي وآثاره المجتمعية.
الفصل الثاني : الأميركيون علمونا : هناك فرق بين الديمقراطية وخلق المشاكل.
الفصل الثالث : إرث القمع.
الفصل الرابع : تفريق حشد مجتمع حشد.
الفصل الخامس : تأثير التدخل الدولي عبر نطاق سيادة الدولة.
خاتمة.
توثّق مؤلفة الكتاب انحياز الإدارات المختلفة في الولايات المتحدة الأميركية إلى مصلحة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وإحباطها محاولات الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة؛ لتخفيف وطأة الاحتلال عن الفلسطينيين وتمكينهم من الاستقلال وتحقيق السيادة؛ منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، والضغط الدولي والأميركي لاستخدام المساعدات والدبلوماسية لفرض الرؤية الأميركية للحل، واشتداد هذا الضغط في فترة الرئيس دونالد ترامب، الذي وإنْ لم يستطع فرض هذه الرؤية على الفلسطينيين فإنه أفضى إلى تشتيت قطاعات المجتمع الفلسطيني. ولم تقتصر المؤلفة الكلام على فلسطين، بل أفردت حيزًا للتدخل الأميركي في الحالتَين الكردية وتسببه في انقسام الأكراد في شمال العراق، والبحرينية وإشعاله صراعًا طائفيًّا لم يكن قائمًا. وتتحدّث المؤلفة عن الأمل لدى الفلسطينيين الذي بدأ يظهر حين اجترحوا طرائق نضالية جديدة لدفع مظلمتهم عبر "اللاحركات" Non-movements - وهو مصطلح لآصف بيات - تتمثل بالعمل الجماعي من دون اجتماع؛ ما وضع الإسرائيليين في مأزق عدم القدرة على قمع "اللاحركات". ويتعرض الكتاب لواقع الانقسام الفلسطيني العريض وانفصال أعضاء السلطة الفلسطينية عن شعبهم. وقد قابلت المؤلفة خلال عملها على مسوّدة الكتاب أشخاصًا في مؤسسات السلطة الفلسطينية والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ودكاترة وطلابًا في جامعة بيرزيت، ودكاترة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، واستفادت كثيرًا من تعليقات منظمي "مشروع العلوم السياسية في الشرق الأوسط" على مخطوطة الكتاب.
