الصين و إشكالية التحول إلى قوة عظمى في النظام الدولي / الدكتورة ثناء صباح عباس.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : دار إبصار ناشرون وموزعون : دار أمجد للنشر والتوزيع : دار كفاءة المعرفة، 2025الطبعات:الطبعة الأولىوصف:438 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789923292617
- DS740.4 .A23 2025
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS740.4 .A23 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019697 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS740.4 .A23 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019698 |
يشتمل على ملاحق.
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 408.
أولاً: أهمية الدراسة
ثانياً: إشكالية الدراسة
ثالثاً: فرضية الدراسة
رابعاً: أهداف الدراسة
خامساً: منهج الدراسة
سادساً: الحدود المكانية والزمانية
سابعاً: الدراسات السابقة
ثامناً: هيكلية الدراسة
الفصل التمهيدي : تاريخ الصين السياسي
المبحث الأول : تاريخ الدولة الصينية في العصور الامبراطورية
المبحث الثاني: دور الحزب الشيوعي في بناء الدولة الصينية الحديثة
الفصل الأول : التحولات الاقتصادية وتأثيرها في مكانة الصين الدولية
المبحث الأول: دور برنامج الاصلاح والانفتاح في التحولات الاقتصادية الصينية
اولاً: برنامج الاصلاح والانفتاح منذ 1978-2012)
ثانياً: المرتكزات الاستراتيجية في تحقيق أهداف عملية الاصلاح والانفتاح في عهد الرئيس شي جين بينغ
ثالثاً: أولويات الحكومة الصينية في تعزيز النمو الاقتصادي
المبحث الثاني: التصنيع والاقتصاد وأثرهما في قوة الدولة الصينية
اولاً: استراتيجية الصين لتطوير صناعتها
ثانياً: تأثير التحولات الاقتصادية في تطور السياسة الصناعية الصينية
ثالثاً: تأثير الاستثمار في تطوير السياسات الصناعية الصينية
المبحث الثالث: دور النظام المالي في تعزيز أهمية الصين العالمية
اولاً: قطاع المصارف واستجابة الاقتصاد الصيني للأزمات المالية العالمية
ثانياً: الإصلاحات في النظام المالي الصيني
ثالثاً: الاقتصاد الصيني وتأثيره في النظام المالي العالمي
الفصل الثاني : مقومات القوة الأمنية وأثرها في مكانة الصين الدولية
المبحث الأول: القوة العسكرية الصينية
أولاً: الاستراتيجيات العامة لتطوير القوات العسكرية
ثانياً: القوات البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي
ثالثاً: القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي
رابعاً: القوة الصاروخية لجيش التحرير الشعبي
خامساً: عمليات التحديث في القوة العسكرية
سادساً: التطورات العلمية والتكنولوجية في الصين لدعم التحديث العسكري
سابعاً: الأنشطة العسكرية العالمية للصين
المبحث الثاني: الاستراتيجيات والقدرات الصينية العسكرية غير التقليدية
أولاً: البرنامج النووي والبيولوجي والكيمائي الصيني
ثانياً: الاستراتيجية العامة والعقيدة النووية الصينية
ثالثاً: القوة النووية البرية
رابعاً: القوة البحرية النووية
خامساً: القوة الجوية (القاذفات) النووية الصينية
سادساً: التطورات المستقبلية
المبحث الثالث: الأمن القومي الصيني
اولاً : نظرة عامة على مفهوم وإدارة الأمن القومي في الصين
ثانياً: اللجنة المركزية للأمن القومي
ثالثاً: استراتيجية الأمن القومي
الفصل الثالث : مسارات سياسات الصين الخارجية بعد الحرب الباردة وأثرها في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية
المبحث الأول: السياسة الخارجية الصينية - المرتكزات (الإمكانات)
المبحث الثاني: السياسة الصينية إزاء دول الجوار الجغرافي ومحيطها الاقليمي
أولاً : السياسة الصينية الخارجية ازاء دول الجوار الجغرافي
ثانياً: سياسة الصين الخارجية إزاء محيطها الاقليمي
المبحث الثالث: السياسة الخارجية الصينية الدولية
اولاً: سياسة الصين إزاء الاتحاد الأوروبي
ثانياً: سياسة الصين إزاء أفريقيا
ثالثاً: سياسة الصين إزاء الشرق الأوسط
الفصل الرابع : مستقبل مكانة الصين في النظام الدولي والتحديات الداخلية والخارجية
المبحث الأول: تحديد معايير ومواصفات القوى العظمى في النظام الدولية
أولاً: أبعاد القوة
ثانياً : البعد الجيوستراتيجي
ثالثاً: بعد المكانة
المبحث الثاني: التحديات الداخلية والخارجية لتحول الصين لقوة عظمى
أولاً: التحديات الداخلية
ثانياً: التحديات الخارجية
المبحث الثالث: سيناريوهات مستقبلية في تحول الصين إلى قوة عظمى
أولا: السيناريو الأول : الاندماج العالمي
ثانيا: السيناريو الثاني: استراتيجية التحول إلى قوة عظمى بحلول عام 2049
ثالثا: السيناريو الثالث: انتقال القوة
الملاحق
المراجع والمصادر
في هذا الكتاب سعت الصين لتكون قوة عظمى في النظام الدولي، لاسيما وأنها تمتلك المقومات الكافية التي تعزز مكانتها في النظام الدولي. حيث تعد الصين وعلى وفق قاعدة القوة الاقتصادية مرشحة للصعود كقوة عالمية في النظام الدولي، ففي ظل تسارع وتيرة الأحداث الدولية والتغيرات المتسارعة في مسارات وأنماط السلوك والمواقف التي تتبناها الدول في علاقاتها الدولية. وفي ظل انتشار العولمة وفتح الأسواق والتبادل التجاري والاعتمادية الدولية وازدياد الدور المتنامي للمنظمات والتكتلات الدولية والإقليمية وما يشهده العصر من سرعة لحركة النقل في مجال المواصلات والاتصالات، في ظل هذه التحولات والتفاعلات تمكنت الصين من تحقيق قدرة على التكيف على المستوى الاقليمي والعالمي . وتمكنت كذلك من صياغة ترتيب سلم اولوياتها كقوة ساعية لتكون دولة عظمى في النظام الدولي، وحددت رؤيتها الاستراتيجية في الادوار والمواقف الدولية من خلال سياسة خارجية منضبطة قائمة على التحرك ضمن منظومتها الإقليمية باتجاه المنظومة الدولية في إطار قوتها المادية وغير المادية ، أي بما تتمتع به من قوة فاعلة توظفها للتأثير في المجتمع الدولي . ومن هنا تأتي أهمية التحديات بوصفها إشكالات حاكمة. وكهدف استراتيجي تحاول الصين تجاوزها في سبيل تحقيق مكانة دولية. بيد أن السعي الصيني الحالي بدأ يتطور من التركيز بشكل كبير على المتغير الاقتصادي إلى عناصر أخرى وربما هذا التحول سيجعلها تكون المنافس الأول للولايات المتحدة في السنوات القليلة المقبلة
