النفوذ الإيراني في المنطقة العربية على ضوء التحولات في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة 2003–2011 / ممدوح بريك محمد الجازي.
Material type:
Computer fileLanguage: Arabic Publisher: عمان، الأردن : المنهل للنشر الإلكتروني، 2014Edition: الطبعة الإلكترونية الأولىDescription: 1 مورد على الخط المباشر (262 صفحة)Subject(s): Genre/Form: Summary: يقدّم كتاب "النفوذ الإيراني في المنطقة العربية على ضوء التحولات في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة 2003–2011" لممدوح بريك محمد الجازي تحليلًا معمّقًا لتنامي الدور الإيراني في العالم العربي خلال مرحلة مفصلية شهدت تغيّرًا جذريًا في الاستراتيجية الأمريكية بعد غزو العراق عام 2003. يوضح المؤلف كيف أسهمت السياسات الأمريكية—سواء عبر الانسحاب، أو إعادة التموضع، أو إدارة الأزمات—في خلق فراغات استراتيجية استغلتها إيران لتعزيز حضورها السياسي والعسكري في العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن. كما يناقش الكتاب أدوات النفوذ الإيراني، مثل الميليشيات، والدعم الأيديولوجي، والتحالفات الإقليمية، إلى جانب تحليل ردود الفعل العربية تجاه هذا التمدد. ويخلص العمل إلى أن الفترة 2003–2011 شكّلت نقطة تحوّل حاسمة أعادت رسم موازين القوى في المنطقة، وربطت بين التحولات الأمريكية وصعود النفوذ الإيراني.
| Item type | Current library | Call number | URL | Status | Date due | Barcode | Item holds | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
Online Resource
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Online Copy | نسخة إلكترونية | Link to resource | Not for loan |
يقدّم كتاب "النفوذ الإيراني في المنطقة العربية على ضوء التحولات في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة 2003–2011" لممدوح بريك محمد الجازي تحليلًا معمّقًا لتنامي الدور الإيراني في العالم العربي خلال مرحلة مفصلية شهدت تغيّرًا جذريًا في الاستراتيجية الأمريكية بعد غزو العراق عام 2003. يوضح المؤلف كيف أسهمت السياسات الأمريكية—سواء عبر الانسحاب، أو إعادة التموضع، أو إدارة الأزمات—في خلق فراغات استراتيجية استغلتها إيران لتعزيز حضورها السياسي والعسكري في العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن. كما يناقش الكتاب أدوات النفوذ الإيراني، مثل الميليشيات، والدعم الأيديولوجي، والتحالفات الإقليمية، إلى جانب تحليل ردود الفعل العربية تجاه هذا التمدد. ويخلص العمل إلى أن الفترة 2003–2011 شكّلت نقطة تحوّل حاسمة أعادت رسم موازين القوى في المنطقة، وربطت بين التحولات الأمريكية وصعود النفوذ الإيراني.
