الهوية الجيوبوليتيكية لإيران : معضلات التحولات الجيوسياسية ومستقبل الخيارات الإستراتيجية / الدكتور لطفي صور.
نوع المادة :
ملف الحاسوباللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : المنهل للنشر الإلكتروني، 2025الطبعات:الطبعة الإلكترونية الأولى.وصف:1 مورد على الخط المباشر (294 صفحة)نوع المحتوى:- نص
- كمبيوتر
- مورد على الخط المباشر
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رابط URL | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
مصدر رقمي
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Online Copy | نسخة إلكترونية | رابط إلى المورد | لا يعار |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية (صفحة 286-240)
مقدمة
المقومات الجيوسياسية والنزوع الاستراتيجي لإيران
إيران والتوجه الإقليمي الجديد (ما بعد الثورية)
مستويات تحليل السياسات الإقليمية لإيران
1. المقومات الجيوسياسية
2. بنية الاقتصاد الإيراني
3. العامل البشري والإثنوغرافي: البنية الديمغرافية لإيران
4. المركب القيمي والسياسي في السياسات الإقليمية الإيرانية
5. الإنتماء الهوياتي لإيران
6. بنية النظام السياسي الإيراني
الدوائر الإقليمية للنفوذ الإيراني
1. الخليج العربي
2. المشرق العربي
3. آسيا الوسطى والقوقاز
4. شرق آسيا
علاقة الجمهورية الإسلامية بالقوى العظمى
القوة الناعمة الإيرانية وحدود التأثير
الخاتمة
الهوامش
المراجع والمصادر
خريطة الموقع الجغرافي لإيران
خريطة توزيع الأقليات في إيران
خريطة توزيع اللغات في إيران
جدول مؤشرات جغرافية لإيران
جدول المنتجات الزراعية الرئيسية لإيران
جدول مؤشرات ديمغرافية لإيران
يقدّم هذا الكتاب دراسة معمّقة للهوية الجيوبوليتيكية لإيران بوصفها العامل الأكثر تأثيرًا في صياغة سياساتها الإقليمية والدولية عبر التاريخ الحديث والمعاصر. ينطلق المؤلف من أن الإيرانيين طوروا عبر قرون وعيًا استراتيجيًا يقوم على إدراك أنهم يعيشون في “بيئة معادية تحتاج فيها البلاد إلى الاعتماد على نفسها في حماية سيادتها”، وهو ما شكّل الأساس الثقافي والسياسي لسلوك إيران الخارجي. ويبرز الكتاب كيف غذّت الاختلافات الثقافية واللغوية والعرقية والدينية داخل إيران إحساسًا بالتمايز عن جوارها، مما جعل الهوية الجيوبوليتيكية عنصرًا مركزيًا في بناء استراتيجيتها الإقليمية. يحلّل الكتاب المقومات الجيوسياسية لإيران، من موقعها بين بحر قزوين والخليج العربي، إلى كونها نقطة التقاء لعدة مناطق فرعية في آسيا، وهو ما منحها قدرة على التحرك بين دوائر نفوذ متعددة. ويشير النص إلى أن “مزيجًا من الجغرافيا والتجارب التاريخية وموارد البلاد صقل قدرة إيران على سحب جغرافيتها من موقع المنطقة العازلة وجعل نفسها نقطة اتصال للطرق الدولية الاستراتيجية”. ويستعرض المؤلف بنية الاقتصاد الإيراني، وتنوعه بين النفط والزراعة والصناعات، إضافة إلى البنية الديمغرافية المعقدة التي تضم قوميات متعددة، ودورها في تشكيل السياسات الداخلية والخارجية. كما يتناول الكتاب المركب القيمي والسياسي الذي يحكم توجهات إيران، بما في ذلك البعد الثوري، والهوية الدينية، والبحث عن مكانة إقليمية مستقلة. ويحلّل بنية النظام السياسي الإيراني، وتداخل المؤسسات المنتخبة مع المؤسسات العقائدية، وتأثير ذلك في صناعة القرار الخارجي. وفي القسم المتعلق بالدوائر الإقليمية، يستعرض الكتاب نفوذ إيران في الخليج العربي، والمشرق العربي، وآسيا الوسطى والقوقاز، وشرق آسيا، موضحًا كيف بنت إيران شبكات نفوذ متعددة عبر أدوات سياسية وعسكرية واقتصادية وأيديولوجية. كما يناقش علاقات إيران بالقوى العظمى، وخاصة روسيا والصين، ودور هذه العلاقات في إعادة تحديد موقع إيران في النظام الدولي، في ظل التنافس بين القوى الكبرى على تشكيل بنية النظام العالمي. ويقدّم الكتاب تحليلًا معمّقًا للتهديدات الأمنية التي تواجه إيران، من الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض دول الخليج، إضافة إلى التهديدات غير التقليدية مثل الجماعات المتطرفة. ويبرز كيف دفعت هذه البيئة إيران إلى توسيع تدخلاتها الإقليمية، وتطوير أدواتها العسكرية والسياسية، والانخراط في حروب بالوكالة لحماية مصالحها.ويختتم الكتاب بدراسة القوة الناعمة الإيرانية وحدود تأثيرها، موضحًا أن إيران رغم امتلاكها أدوات ثقافية ودينية وإعلامية مؤثرة، إلا أن قدرتها على توظيف هذه الأدوات تواجه تحديات بنيوية وسياسية في محيط إقليمي شديد التعقيد.
