التربية و المجتمع و أثرها على بناء الفرد / إعداد د. طارق عبد الرؤوف عامر، رئيس التدريب بالمؤسسة المتقدمة، مصمم برامج تدريب.
نوع المادة :
ملف الحاسوباللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : المنهل للنشر الإلكتروني، 2025الطبعات:الطبعة الإلكترونية الأولى.وصف:1 مورد على الخط المباشر (207 صفحة)نوع المحتوى:- نص
- كمبيوتر
- مورد على الخط المباشر
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رابط URL | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
مصدر رقمي
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Online Copy | نسخة إلكترونية | رابط إلى المورد | لا يعار |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية (صفحة 207-206)
الفصل الأول: التربية (مفهومها-أهدافها-خصائصها)
الفصل الثاني: المجتمع (مفهومه-طبيعته-خصائصه)
الفصل الثالث: عناصر وأنواع المجتمعات
الفصل الرابع: تشكيل وشروط المجتمع المتماسك
الفصل الخامس: أهمية وضرورية التربية للفرد والمجتمع
الفصل السادس: دراسة التربية للمجتمع
الفصل السابع: الحراك الاجتماعي (مفهومه-نظمه-أنواعه)
الفصل الثامن: التعليم والحراك الاجتماعي
قائمة المراجع
يتناول الكتاب التربية بوصفها ضرورة أساسية في حياة الإنسان ووسيلة رئيسية للتكيف الاجتماعي واستمرار المجتمع ونقل ثقافته وتراثه بين الأجيال، موضحًا أن التربية ظهرت مع ظهور الإنسان وشعوره بذاته وانتمائه إلى الجماعة والأسرة والقبيلة، وتطورت بوصفها عملية فردية واجتماعية تهدف إلى تنمية الإنسان وتزويده بالمعارف والمهارات والمعتقدات واللغة والقيم التي تمكنه من التفاعل مع مجتمعه والتكيف مع بيئته. ويبحث الكتاب في العلاقة المتبادلة بين الفرد والمجتمع، مؤكدًا أن تكوين الذات الإنسانية لا يتم بمعزل عن الجماعة، وأن المجتمعات تضع من النظم والقواعد والمعايير ما يوجه سلوك أفرادها وينظم نشاطاتهم ويضمن استمرار الحياة الاجتماعية واستقرارها. كما يتناول مفهوم المجتمع باعتباره نظامًا اجتماعيًا يضم أفرادًا تجمعهم روابط المكان والزمان والانتماء والثقافة والمصالح المشتركة، ويركز على ظاهرة الحراك الاجتماعي وأهميتها في فهم طبيعة المجتمعات واتجاهاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويستعرض مفهوم الحراك الاجتماعي باعتباره انتقال الفرد أو الجماعة من وضع اجتماعي أو اقتصادي أو وظيفي إلى وضع آخر، موضحًا دوره في الكشف عن المبادئ والاتجاهات السائدة في المجتمع، مع الإشارة إلى محدودية الدراسات العربية والمصرية المتعمقة التي تناولت هذه الظاهرة، وأهمية دراستها لفهم التغيرات التي تطرأ على المجتمع وعلاقة التربية بها.
