عوامل العداء الأمريكي لإيران / الدكتور محمود رجاء حسن نوافلة.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : دار أمجد للنشر والتوزيع، 2026الطبعات:الطبعة الأولىوصف:184 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789923259207
- E183.8.I55 N39 2026
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | E183.8.I55 N39 2026 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019903 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | E183.8.I55 N39 2026 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019904 |
المقدمة
المحتويات
العامل الأول: الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وتداعياتها الإقليمية والعالمية
أسباب الثورة الإسلامية 1979
السبب الأول: سياسة شاه إيران محمد رضا بهلوي
السبب الثاني: انتهاك الدستور الإيراني
السبب الثالث: الثورة البيضاء
السبب الرابع: أحداث الأعوام من 1970–1977
السبب الخامس: الأوضاع التي كانت تعيشها إيران قبل الثورة
السبب السادس: معاناة الشعب الإيراني من تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الإيرانية
السبب السابع: معاناة الشعب الإيراني من فكرة التغريب التي جاء بها الشاه ورموزه
السبب الثامن: أحداث الجمعة السوداء والمشهد الأخير للإطاحة بنظام الشاه
العامل الثاني: المواقف الإيرانية من تضليل أمريكا للرأي العالمي في عدد من القضايا الإقليمية والعالمية
الإرهاب في الشريعة الإسلامية
ثوابت السياسة الإيرانية إزاء التضليل الأمريكي للرأي العالمي
العامل الثالث: التصدي الإيراني لأكذوبة «داعش» الأمريكية وتسخير أميركا لهذه الأكذوبة ضد الإسلام
أ- صناعة الرأي العام
ب- موقف إيران من «داعش» فخر الصناعات الأمريكية
العامل الرابع: سعي إيران لإيجاد مواطئ قدم لها في المنطقة ودفاعها عن حقها الاستراتيجي
أ- ما تخشاه أمريكا من إيران
ب- ما تخشاه إيران من أمريكا
العامل الخامس: نجاح السياسة الإيرانية في إحداث تصدعات دولية في استراتيجيات الولايات المتحدة في تفكيك دول الشرق الأوسط وتدمير توازناته
أ- جانب الترغيب
ب- جانب الترهيب ويقع في الجوانب التالية
العامل السادس: فشل أمريكا في إدارة الملف النووي الإيراني
أولاً: البرنامج النووي العراقي
ثانياً: البرنامج النووي الإيراني
العامل السابع: تماسك الجبهة الداخلية في إيران في وجه الغطرسة الأمريكية
المرحلة القديمة من عام 1898–1950م وأبرز ما تم فيها
مرحلة الحرب الباردة من 1950–1991م
مرحلة النظام العالمي الجديد من 1991–الآن
حرب الإرهاب من كابول إلى بغداد 2001–2003
العامل الثامن: ثوابت السياسة الإيرانية ورفضها الاحتلال الأمريكي الصهيوني لفلسطين
الاختطاف الأمريكي لمفهوم الإرهاب
بذرة الإرهاب في أمريكا
أولاً: الهنود الحمر
ثانياً: الحرب العالمية الأولى 1914–1918م
ثالثاً: الحرب العالمية الثانية 1939–1945م
رابعاً: الحرب الفيتنامية من 1 نوفمبر 1955–30 أبريل 1975م
خامساً: قصف يوغوسلافيا 1999م
سادساً: الحرب الكورية
سابعاً: تجارة الرق
الثوابت الإيرانية
إيران والازدواجيات الأمريكية على الساحة العربية والعالمية
العامل التاسع: رفض إيران التخلي عن سيادتها على مضيق هرمز
الخاتمة
المراجع
الثورة الإسلامية الإيرانية هي ثورة شعبية نشبت سنة 1979م بمشاركة فئات مختلفة من الناس، وحولت إيران من نظام ملكي تحت حكم الشاه "محمد رضا بهلوي" الذي كان مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية واستبدلته في نهاية المطاف بالجمهورية الإسلامية عن طريق الاستفتاء في ظل المرجع الديني" آية الله روح الله الخميني "قائد الثورة بدعم العديد من المنظمات اليسارية والإسلامية والحركات الطلابية الإيرانية، وكان للشخصيات ذات التوجه الإسلامي دور بارز ووجود كبير في هذه الثورة المضادة للحكم الملكي التي سماها الخميني بالثورة الإسلامية، وكانت هذه الثورة تضم أيدولوجيات مختلفة من الاشتراكية والليبرالية والقومية وهي أول ثورة قادت الإسلام السياسي والأصولية إلى الانتصار في المنطقة وتميزت هذه الثورة بتحررها من كل إملاء خارج الحدود الإيرانية وكأنها جاءت لتنقذ إيران من كل تبعية أمريكية غربية، ومن الطبيعي ألا يكون مرحباً بهذه الثورة من كل قوى التسلط في العالم، فهي انطلقت من دولة ذات قوة إقليمية في المنطقة، تتمتع بموقع استراتيجي وتمتلك كثيراً من مقومات التاريخ والأرض والسياسة والساسة، وكل ذلك تعتبره قوى الشر والتسلط خناجر في خواصرها، وتعتبر الثورة الإسلامية الإيرانية إحدى الثورات العالمية في التاريخ لأنها نجحت في إحداث فكر خارج حدودها كالثورة الفرنسية والثورة البلشفية في روسيا، والثورة الصينية. وبالنظر إلى أن هذه الثورة ذات فكر إسلامي فإنها منذ نجاحها باتت تشكل قلقاً أمريكيا غربياً لأنها قلبت إيران من دولة موالية لقوى التسلط إلى دولة ذات سيادة في قرارها، فقد بدأت المظاهرات ضد شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي" في أكتوبر من عام 1977 في مناطق مختلفة من إيران، ولم تكن في بدايتها تلفت انتباه الرأي العام إلى قدرة تصديرها، بالنظر إلى شح إمكانات وسائل الإعلام في ذلك الزمن، أما على صعيدها المحلي فقد بدأت قوية، فهي تشبه في بدايتها أي ثورة أخرى من حيث العناصر المشاركة، فقد كانت تخلو من توجيه صناع القرار الموالين الأمريكا، لأن صناعة القرار في بداية الثورة كانت لا زالت بيد رموز الشاه، ولكن وتيرة الأحداث تصاعدت واستقطبت أيدولوجيات مختلفة من أطياف الشعب في إيران فشملت الثورة عناصر علمانية وليبرالية ودينية مختلفة واشتدت الثورة في يناير كانون الثاني من عام 1978 حتى عم الإضراب والمظاهرات عموم البلاد بين أغسطس وديسمبر 1978، مما اضطر الشاه يوم 16 يناير عام 1979 إلى المغادرة وترك مهامه إلى مجلس الوصاية المجلس الملكي) وفي الأول من فبراير 1979 عاد آية الله الخميني إلى طهران بعد 14 عاماً من النقي، واستقبله ملايين الإيرانيين، وبعد ذلك بعشرة أيام انهار الحكم الملكي، ويمكن أن نعتبر نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية نقطة تحول في تاريخ العلاقات الأمريكية الإيرانية، ولم تتوان عناصر من الثورة الإسلامية في إيران حتى هجمت على السفارة الأمريكية واعتقلت جميع العاملين فيها رهائن وأحرقت مبنى السفارة، وكذلك أغلقت السفارة الإسرائيلية في طهران ووضعت مكانها سفارة فلسطينية، وتلك أحداث لها ما بعدها في تاريخ العلاقات الأمريكية الإيرانية. فقد خرج من الصف الأمريكي من ينقلب عليه وعلى ربيبته إسرائيل، فالثورة الإيرانية تعني لأمريكا ثلاث حقائق: أنها أخرجت إيران من دور التبعية والمولاة الأمريكا إلى دور صناعة قرارها بنفسها، ومن دور الصديق الإسرائيل إلى دور العدو، ومن الأيدولوجية الغربية عامة إلى الأيدولوجية الإسلامية وتعني لإيران ثلاث حقائق: أنها أخرجت فكراً إسلاميا له مرتكزاته التي لا تشوبها أفكار الإسلام الأمريكي، وأنها ذات مبادئ يجري تبنيها خارج حدودها،، وأنها تسعى الجعل إيران قوة إقليمية ذاتية الموارد في وسط دول كلها ذات ولاء مطلق لأمريكا، فاجتماع هذه العوامل في المفهوم الأمريكي يُعد مسامير تدق في النعش الأمريكي، وقد عبر عن ذلك بلسان الحال أو المقال جميع الرؤساء الأمريكان الذين جاؤوا بعد زمن الثورة وهم: كارتر، وريغان، وجورج بوش الأب، ويل كلينتون، وجورج بوش الابن، وباراك أوباما، ودونالد ترامب، وجو بايدن فجاء كتابنا يضع تصوراً للأسباب الحقيقية وراء العداء الأمريكي لإيران بمنأى عن المواربة والله الموفق.
