التوجهات الانفعالية و الثقافة السياسية / رجا بهلول.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الناشر:الظعاين، قطر : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2026الطبعات:الطبعة الأولىوصف:272 صفحة ؛ 21 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9786144457429
- Affective Attitudes and Political Culture
- JA74.5 .B34 2026
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | JA74.5 .B34 2026 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019938 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | JA74.5 .B34 2026 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019937 |
Browsing UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات shelves, Shelving location: General Collection | المجموعات العامة إغلاق مستعرض الرف(يخفي مستعرض الرف)
| JA74.5 A96 2018 أن تكون في الزمان : بيان ما بعد السياسة / | JA74.5 A96 2018 أن تكون في الزمان : بيان ما بعد السياسة / | JA74.5 .B34 2026 التوجهات الانفعالية و الثقافة السياسية / | JA74.5 .B34 2026 التوجهات الانفعالية و الثقافة السياسية / | JA74.5 .B456 2019 Behavioral insights for public policy : concepts and cases / | JA74.5 .B456 2019 Behavioral insights for public policy : concepts and cases / | JA74.5 .B65 1991 Political behavior and the local context |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : (صفحة 259-266).
الفصل الأول: نظريات معاصرة بشأن طبيعة الانفعالات – مقدمة
أولاً: مفاهيم ومصطلحات نظرية
ثانياً: النظريات اللاإدراكية
ثالثاً: النظريات الإدراكية
رابعاً: الانفعالات والمشاعر الحسية
خامسًا: الانفعال كظاهرة فريدة من نوعها
الفصل الثاني: الانفعالات والقيم والحاجات
أولاً: مفهوم القيمة
ثانياً: النظرية التعبيرية في القيم
ثالثاً: نقد النظرية التعبيرية
رابعاً: الحاجات البشرية وأنطولوجية القيم
خامسًا: الحاجات والانفعالات
الفصل الثالث: الانفعالات والثقافة السياسية
أولاً: من الثقافة إلى الثقافة السياسية
ثانياً: نظرية الاختيار العقلاني والتأويلية
ثالثاً: الثقافة السياسية عند ألموند وفيربا
رابعاً: التوجهات الانفعالية في الثقافة السياسية
الفصل الرابع: الديمقراطية والانفعالات
أولاً: الديمقراطية وقيمها
ثانياً: النظام الديمقراطي والثقافة السياسية الديمقراطية
ثالثاً: التعاطف والشخصية الديمقراطية
رابعاً: مخاطر التعاطف
خامسًا: خيار الديمقراطية بين المبادئ والانفعالات
الفصل الخامس: الثقافة السياسية، سبب أم نتيجة؟
أولاً: سؤال العلاقة السببية
ثانياً: التوجهات الانفعالية ودوافع الفعل السياسي
ثالثاً: فردية الثقافة وجماعية النظام
رابعاً: الحقائق الفردية تحدد جميع الحقائق
خامسًا: أنطولوجية الفرد والمجتمع
يسعى الكتاب إلى سدّ فراغٍ وتصويب خطأ؛ إذ يتمثل الفراغ في ندرة الكتابات العربية الفلسفية التي تناقش العلاقة بين العواطف والتوجهات الانفعالية والحالات الوجدانية من جهة، والفكر والممارسة السياسية من جهة أخرى. أمّا الخطأ، أو على الأقل ما يعدّه الباحث خطأً، فيتمثل في الاعتقاد الشائع بأن السياسة مجالٌ للعقلانية الباردة والوسائل العملية المؤدية إلى تحقيق الأهداف، وأنه لا مكان للاعتبارات العاطفية في الفكر السياسي أو الممارسة السياسية إذا أُريد لهذه الممارسة أن تُكلَّل بالنجاح. يدافع الباحث عن أطروحة مفادها أن موقف الريبة والحذر من الانفعالات ينطوي على قدر كبير من السطحية وقِصر النظر، وذلك لعدة أسباب؛ منها أن الانفعالات تشكّل جزءًا من عقلانيتنا بوصفنا بشرًا، وإن لم يكن ذلك جليًّا للوهلة الأولى، وأن الإنسان غير القادر على اختبار الانفعالات لا يُعدّ إنسانًا بالمعنى المعتاد للكلمة. ولا يمكن فهم القيم الأخلاقية والسياسية بمعزل عن الانفعالات؛ لأن القيم بطبيعتها ذات بعد انفعالي بقدر ما هي إدراكية/ عقلانية. وتؤدي الانفعالات، بالاشتراك مع المعتقدات، دورًا أساسيًا في تكوين الدوافع للفعل السياسي وغيره، ومن ثم فإن غياب الحياة الانفعالية يجعل الإنسان غير قادر على الفعل، ولا يختلف في ذلك عن الجماد الذي لا يتحرك بدافع داخلي. ويوضح الباحث أن الانفعالات تسهم في تبرير الأفعال وعقلنتها، ليس من وجهة نظر الفاعل فحسب، بل أيضًا في نظر المراقبين الخارجيين. يناقش الكتاب في خمسة فصول عددًا من المفاهيم المترابطة التي تنبثق من عنوانه. وتشمل هذه المفاهيم نظريات الانفعالات، ومفاهيم القيم والرغبات والاحتياجات البشرية، والنظام السياسي والثقافات السياسية، والعلاقة بين الدوافع والأفعال، إضافة إلى الانفعالات المرشحة لأداء دور في الحياة السياسية الديمقراطية (مثل التعاطف)، ومكانة الانفعالات في الثقافة السياسية، وكذلك العلاقة السببية، أو غيرها، بين نظام الثقافة السياسية والنظام السياسي. وقد توصّل الباحث إلى مجموعة من النتائج؛ منها: أولًا، ليس الانفعال شعورًا خالصًا، بل هو شعور وإدراك معًا، ثم إن غياب الانفعالات في الحياة الذهنية ينتقص من العقلانية بصورة لا لبس فيها. ثانيًا، القيم والانفعالات صنوان لا يفترقان؛ إذ تُستثار الانفعالات عندما يُدرك الفرد أن ما يراه قيّمًا يتعرض للتهديد، فالقيم ليست إدراكات عقلية لما هو قيّم فحسب، بل تتضمن بُعدًا انفعاليًا أيضًا. ثالثًا، إن في الثقافة، كما في الحياة السياسية، جانبًا انفعاليًّا لا يمكن تجاهله، ومن الخطأ افتراض أن الحياة السياسية ينبغي أن تكون حسابات عقلانية باردة فحسب. رابعًا، تتسم الثقافة السياسية الديمقراطية بتوجهات انفعالية محددة تميزها من غيرها من أنماط الثقافة السياسية. خامسًا، تؤدي التوجهات الانفعالية، ومن خلالها الثقافة السياسية، دورًا سببيًا في النظام السياسي، من خلال تشكيل الدوافع اللازمة للفعل السياسي، بما يشمل محاولات الحفاظ على هذا النظام أو تغييره.
