المراة في عهد زايد
نوع المادة :
نصالناشر:أبو ظبي : اللجين للدعاية والإعلان، 1999وصف:293 صفحة : مصور ؛ 32 سمنوع المحتوى:- نص
- دون وسيط
- مجلد
- HQ1731.5 .M37 1999
| نوع المادة | المكتبة الحالية | المجموعة | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
مجموعة كتب الإمارات
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات UAE Collection | مجموعة كتب الإمارات | UAE | مجموعات الإمارات | HQ1731.5 .M37 1999 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30010000079485 |
يشتمل على ببليوجرافية.
رأينا خلال فصول هذا الكتاب صورة متعددة الألوان المراحل متتابعة من مسيرة نهضة المرأة في الإمارات العربية المتحدة عكست غير وجه من ملامح اللوحة العامة التي ارتسمت للتنمية الشاملة على الصعد العديدة.
وقد حاولنا توجيه النظر إلى مسائل ذات مساس مباشر بهذه المسيرة، عبر النصوص التي استشهدنا بها والأحداث التي ذكرناها، إضافة لما قدمناه من مداخلات وتعقيبات موجزة في كل قضية حسب محتواها وموقعها من جهدنا التأليفي هذا.
ولا بد من إشارة إلى أننا قد التزمنا جانب التلخيص والإيجاز في كثير من الموضوعات لثقتنا أن القارئ غير المتخصص قد يضيق بالتفصيلات والتدقيق في أمور جزئية وفنية يمكن لأي مهتم العودة إلى مظانها من الكتب والدوريات والنشرات الخاصة أو المؤلفات التي أشرنا إليها في مواضعها.
وقد اتخذنا من أسلوب العرض أساساً ناظماً، لأن الغرض الرئيس لعملنا كان يتمثل في تعريف أوسع قاعدة من القراء بمعالم التجربة النسوية الإماراتية وآفاقها والأوضاع التي مرت بها والمراحل التي قطعتها.
فاقتضى ذلك الاكتفاء بالنقاط الدالة والمشيرات ذات الصلة بالموضوع المدروس، دون التدخل في جزئيات قد يكون من شأن إثارتها عكس انطباع لا ينسجم وروح الكتابة عن مسألة خاصة دون أخرى من الموضوع المذكور نفسه.
ولشد ما غالبنا الرغبة في تقريظ سلوك أو امتداح فعل أو الثناء على قرار، مما يتصل بهذه المسيرة الطيبة لأخواتنا وبناتنا، حتى لا تنجرف إلى الدخول في حماة التجربة فنفقد نفاذ النظرة الموضوعية إليها، التي نرى أنها كانت واحداً من الأسس الارتكازية في عملنا.
ولا يغيب عن بالنا التنويه بما يمكن أن توحي به جهود الإبداع النسوي التي اطلعنا عليها أثناء إعداد الكتاب وأشرنا الوفير من المذخور فيها، من دراسات لاحقة لتكون سجلاً حافلاً بالمنجزات التي غدت تتحدث عن نفسها في أي موقع عمل في الإمارات، تتعاضد فيها السواعد المخلصة للرجال والنساء دون تمييز
وختاماً نرفع آيات التقدير لأولئك الذين صنعوا المسيرة الظافرة، بدءاً من صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وتثنية بسمو الشيخة فاطمة وأخواتها قرينات الحكام والشيخات والمثقفات والعاملات اللواتي ساعدن في ذلك، وصولاً إلى أولئك النسوة والفتيات المحبات للوطن وقيادته اللواتي أقبلن على تلبية النداء وضربن أصدق الأمثلة على التقدير والولاء والتماسك الاجتماعي.
