القوة الذكية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد العام 2017 / تأليف أ. د. قاسم محمد عبد علي الدليمي، م. م. هبة غالب كامل السعدي.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي الناشر:عمان، الأردن : دار آمنة للنشر والتوزيع، 2024الطبعات:الطبعة الأولىوصف:316 صفحة ؛ 24 × 17 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789923829066
- E895 .D85 2024
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | E895 .D85 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019670 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | E895 .D85 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019673 |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 287-316.
المقدمة
الفصل الأول: السياسة الخارجية الأمريكية والقوة الذكية
المبحث الأول: السياسة الخارجية الأمريكية
المطلب الأول: مراحل تطور السياسة الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية
أولاً: مرحلة العزلة (1783–1914)
ثانياً: مرحلة الخروج من العزلة (1914–1945)
ثالثاً: مرحلة توازن القوى (1945–1991)
رابعاً: مرحلة التوسع (1991–2008)
المطلب الثاني: مؤسسات صنع السياسة الخارجية الأمريكية
المؤسسات الرسمية لصنع القرار السياسي الخارجي الأمريكي
السلطة التشريعية (الكونغرس)
السلطة التنفيذية
المؤسسات غير الرسمية لصنع القرار السياسي الخارجي الأمريكي
الأحزاب السياسية
جماعات الضغط
المجمع الصناعي العسكري
مراكز الأبحاث
المطلب الثالث: وسائل السياسة الخارجية الأمريكية
الوسيلة السياسية والدبلوماسية
الوسيلة الاقتصادية
الوسيلة العسكرية
الوسيلة الاستخباراتية
الوسيلة الدعائية والثقافية
الوسيلة الذكية (القوة الذكية)
المبحث الثاني: القوة الذكية ومقوماتها
المطلب الأول: مفهوم القوة وعناصرها
مفهوم القوة لغويًا واصطلاحًا
المفاهيم المقاربة للقوة
خصائص القوة
عناصر القوة
المطلب الثاني: مفهوم القوة الذكية
تعريف القوة الذكية
تحوّل مفهوم القوة في الفكر الأمريكي
المطلب الثالث: مقومات القوة الذكية الأمريكية
القوة الناعمة: الثقافة، القيم السياسية، السياسة الخارجية
القوة الصلبة: العسكرية والاقتصادية
الفصل الثاني: توظيف القوة الذكية في السياسة الخارجية الأمريكية
المبحث الأول: قبل عام 2017
القوة الذكية في عهد باراك أوباما (2008–2016)
القوة الذكية تجاه العراق وأفغانستان
المبحث الثاني: تجاه إيران والقوى الصاعدة
تجاه إيران
تجاه روسيا: أوكرانيا، العلاقات الأوروبية، النفط
تجاه الصين
المبحث الثالث: بعد عام 2017
القوة الذكية في عهد دونالد ترامب
القوة الذكية في عهد جو بايدن
الفصل الثالث: تطبيقات القوة الذكية بعد 2017 ومشاهدها المستقبلية
المبحث الأول: عهد ترامب
الأداء الداخلي: الاقتصاد، الهجرة، الصحة، البيئة، كورونا
الأداء الخارجي: الشرق الأوسط، إيران، تركيا، فلسطين
المبحث الثاني: عهد بايدن – الأداء الداخلي
الأداء الخارجي: الخليج، العراق، إيران، سوريا، اليمن، روسيا، الصين، أفغانستان
المبحث الثالث: المشاهد المستقبلية
مشهد تراجع القوة الذكية
مشهد استمرار التوازن بين القوة الصلبة والناعمة
مشهد التطور التكنولوجي: الأمن السيبراني، الطاقة، الطباعة ثلاثية الأبعاد
الخاتمة
قائمة المصادر والمراجع
تعد القوة من الوسائل المحورية في السياسة الخارجية، فهي تمثل الاداة الرئيسية في تحقيق الاهداف المرسومة في الدولة، الا ان التطور التكنولوجي ادى الى تغيير اساليب القوة مع التطور الحاصل في العلاقات الدولية، وقد اختلف مفكروا العلاقات الدولية في دراستهم المفهوم القوة. ان انماط القوة ترتبط في مستوياتها المختلفة اقليمياً ودولياً بمقومات وامكانيات الدول. وقد فرضت متغيرات النظام الدولي على الدول ان تستوعب قيمة القوة التي تمتلكها الدول الأخرى التي تمتلك مقومات قوة أكثر وأكبر. يتم توظيف القوة في تنفيذ السياسة الخارجية لأي دولة كانت لما لها من أثر في تحديد السلوك الخارجي للدول من حيث طبيعة السلوك والوسائل المتبعة فيها، ومن ثم الاهداف المرجوة منها، فضلاً عن الآثار الناتجة عنها على صعيد البيئة الاقليمية والدولية. وتعتمد القوة وتوظيفها في السياسة الخارجية على مكانة الدولة ومستوى الدولة في الهرم الدولي والامكانيات التي تمتلكها. وتعد القوة العسكرية هي القوة الأولى التي استخدمتها الدول في الانتشار والسيطرة على المناطق الواسعة، ولكن الاعتماد الكلي على القوة العسكرية لم يعد ذا أهمية كبيرة لأنها لم تعد القوة المثلى التي تحقق الاهداف المطلوبة مع ما يترتب عليها من خسائر مادية وبشرية. حيث تعد الولايات المتحدة الأمريكية التي برزت بعد الحرب العالمية الثانية بقوة من حيث التأثير في الساحة الدولية، التي وجهت قدراتها نحو هدف واحد وهو التربع على قمة الهرم الدولي الأمر الذي فرض على ادارتها المتعاقبة استخدام مختلف انواع القوة للوصول الى غايتها العالمية. جميع الادارات الامريكية المتوالية على الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، قد عملت على التركيز في خيار القوة مدعومة بنسبة مهمة من مواردها المتاحة لاسيما الاقتصادية لترتيب اوضاع بيئتها الخارجية على النحو الذي يساعدها على دعم اهدافها العليا والخفية التي تسعى اليها. وتعد القوة الذكية الاستراتيجية الامريكية الجديدة التي ظهرت مع ولاية الرئيس باراك اوباما عام 2008 كدليل على تغير رؤى وقناعات الادارة الامريكية بكل ما يتعلق بالصراعات والمشاكل التي تعاني منها مناطق العالم وتعكس ادراك صانع القرار الأمريكي الى أهمية تحقيق الاستقرار وتقوية الاقتصاد بما يخدم المصالح الأمريكية، وخاصة بعد ما حدث في حربي افغانستان 2001، والعراق 2003، والتراجع في الشعبية العالمية للولايات المتحدة الامريكية بعد ما قامت به من انتهاكات واضحة لحقوق الانسان والحريات الفردية، فضلاً عن الآثار الكبيرة على الاقتصاد الامريكي، حيث ان الحرب ادت الى خسائر كبيرة مادية منها ومعنوية على صعيد المعدات او اعداد الجنود الذين فقدتهم الولايات المتحدة الامريكية في هذه الحرب. وان التطور الذي اصاب القوة العسكرية والعقوبات الاقتصادية (القوة الصلبة). او القوة العسكرية فقط (القوة الخشنة)، لم يعد المعيار الأول لتحديد قوة الدولة، كما لم تعد الوسيلة الامثل لتحقيق الاهداف المطلوبة، بعدما فرضت مكونات القوة الاخرى نفسها كوسائل ضرورية وخاصة القوة الناعمة بما تحتويه من مهارات ووسائل جذب عالية كالثقافات القيمية والابداعية والمعلوماتية والقدرة الاقتصادية التنافسية، وكذلك قضايا الأمن القومي الخاصة بالدول. هنا ظهرت القوة الذكية التي تتناغم مع تحولات القوة واستشراف افاق المستقبل وتجهيز سياسات تستعد للتعامل مع التطورات التكنولوجية وتطورات المجتمع الحديثة من خلال الدمج بين القوة الصلبة والقوة الناعمة التي اتبعتها الولايات المتحدة الامريكية منذ عهد الرئيس باراك اوباما، وعهد الرئيس دونالد ترامب، وعهد الرئيس الحالي جوزيف بايدن الآن، وذلك مع التحديات الجديدة التي تواجه الهيمنة الأمريكية وسياستها الخارجية تجاه الدول التي تتمثل بالاتي : مواجهة القوى الجديدة كالصين مواجهة الدول التي تحاول استعادة قوتها ودورها العالمي كروسيا، انتشار وامتلاك بعض الدول اسلحة الدمار الشامل خارج الالتزامات الدولية من اتفاقيات ومعاهدات مثل أيران وكوريا الشمالية ).
