عرض عادي

سلطة رئيس الدولة في مجال التجريم والعقاب : دراسة فقهية مقارنة بقانون العقوبات الاتحادي الإماراتي / إعداد أمل الشامسي ؛ إشراف يوسف حسنين أحمد

بواسطة:المساهم (المساهمين):نوع المادة : نصنصاللغة: عربي الناشر:دبي، الإمارات العربية المتحدة : كلية الدراسات الإسلامية والعربية، 2013الطبعات:الطبعة الأولىوصف:451 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789948204855
الموضوع:تصنيف مكتبة الكونجرس:
  • KBP4020 .S53 2013
المحتويات:
الفصل الأول : مشروعية منح السلطة التقديرية لرئيس الدولة في مجال التجريم والعقاب --
الفصل الثاني : مدى سلطة رئيس الدولة في جعل العقوبة التعزيرية بدلاً عن عقوبات الحدود، دراسة فقهية مقارنة --
الفصل الثالث : مدى سلطة رئيس الدولة في إبدال عقوبتي القصاص والدية بالعقوبات التعزيرية في الفقه الإسلامي وقانون العقوبات الاتحادي --
الفصل الرابع : السلطة التقديرية لرئيس الدولة في العقوبات العتزيرية، دراسة فقهية مقارنة --
الفصل الخامس : أهم الآثار الشرعية والقانونية المترتبة على سلطة رئيس الدولة في مجال التجريم والعقاب، دراسة فقهية مقارنة.
ملاحظة الأطروحة:قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير في الشريعة تخصص فقه ملخص:من خصائص الشريعة الإسلامية عامة وفي مجال التجريم والعقاب خاصة أنها تتخذ من التدابير ما يضمن صلاح الفرد وأمن المجتمع واستقراره ، سواء تم ذلك من خلال إعمال النصوص الشرعية رئيس الدولةة لمبدأ التجريم والعقاب ، أو من خلال السلطة التقديرية الممنوحة لرئيس الدولة، وفي جميع الأحوال تضمن هذه السلطة تحقيق المقاصد الشرعية من وراء تطبيق هذه السلطة. وتحقيقا للفائدة المرجوة من هذا الموضوع قسمت رسالتي هذه إلى تمهيد وفصول خمسة عالجت فيها الموضوع من معظم جوانبه مقارنة بما عليه العمل في قانون العقوبات الاتحادي ، وقد ظهر جليا أن الشريعة الإسلامية وضعت الكثير من القيود والضوابط على ممارسة هذه السلطة في إطار المبدأ الشرعي والقانوني أنه: الا جريمة لا عقوبة بغير نص، وقد وجد أنه المبدأ له الكثير من التطبيقات سواء في مجال جرائم الحدود والقصاص والديات ، أو في مجال الجرائم التعزيرية من جهة أن سلطة رئيس الدولة في هذا المجال تتحدد باختيار ما يراه مناسبا من العقوبات التعزيرية تحقيقا للزجر والردع ، وقد جاء ذلك كله في فصول أربعة. ثم ناقشت في الفصل الخامس أثر هذه السلطة في مجال تخفيف العقوبة أو تشديدها أو العفو عنه، وقد كانت هذه السلطة واضحة المعالم سواء في الشريعة الإسلامية أو في قانون العقوبات الاتحادي. وفي جميع الأحوال عقدت مقارنة بين الشريعة الإسلامية وقانون العقوبات الاتحادي الإماراتي ؛ وذلك بقصد إثبات مدى سبق وتميز الشريعة الإسلامية في هذا المجال - وغيره من المجالات التشريعية بما يضمن التمكين لدين الله في الأرض بشرط أن نحسن النوايا في تطبيقه، حسبة لوجهه تعالى ، وطلبا لأمن المجتمع واستقراره.
قوائم هذه المادة تظهر في: UAE Books Collection | مجموعة كتب الإمارات
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
مجموعة كتب الإمارات مجموعة كتب الإمارات UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات UAE Collection | مجموعة كتب الإمارات KBP4020 .S53 2013 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.1 IN Processing 30010011105720
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة KBP4020 .S53 2013 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.2 المتاح 30020000028392
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة KBP4020 .S53 2013 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.3 المتاح 30020000028391
إجمالي الحجوزات: 0

قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير في الشريعة تخصص فقه

يتضمن مراجع ببليوجرافية : صفحة 421-436.

الفصل الأول : مشروعية منح السلطة التقديرية لرئيس الدولة في مجال التجريم والعقاب --

الفصل الثاني : مدى سلطة رئيس الدولة في جعل العقوبة التعزيرية بدلاً عن عقوبات الحدود، دراسة فقهية مقارنة --

الفصل الثالث : مدى سلطة رئيس الدولة في إبدال عقوبتي القصاص والدية بالعقوبات التعزيرية في الفقه الإسلامي وقانون العقوبات الاتحادي --

الفصل الرابع : السلطة التقديرية لرئيس الدولة في العقوبات العتزيرية، دراسة فقهية مقارنة --

الفصل الخامس : أهم الآثار الشرعية والقانونية المترتبة على سلطة رئيس الدولة في مجال التجريم والعقاب، دراسة فقهية مقارنة.

من خصائص الشريعة الإسلامية عامة وفي مجال التجريم والعقاب خاصة أنها تتخذ من التدابير ما يضمن صلاح الفرد وأمن المجتمع واستقراره ، سواء تم ذلك من خلال إعمال النصوص الشرعية رئيس الدولةة لمبدأ التجريم والعقاب ، أو من خلال السلطة التقديرية الممنوحة لرئيس الدولة، وفي جميع الأحوال تضمن هذه السلطة تحقيق المقاصد الشرعية من وراء تطبيق هذه السلطة. وتحقيقا للفائدة المرجوة من هذا الموضوع قسمت رسالتي هذه إلى تمهيد وفصول خمسة عالجت فيها الموضوع من معظم جوانبه مقارنة بما عليه العمل في قانون العقوبات الاتحادي ، وقد ظهر جليا أن الشريعة الإسلامية وضعت الكثير من القيود والضوابط على ممارسة هذه السلطة في إطار المبدأ الشرعي والقانوني أنه: الا جريمة لا عقوبة بغير نص، وقد وجد أنه المبدأ له الكثير من التطبيقات سواء في مجال جرائم الحدود والقصاص والديات ، أو في مجال الجرائم التعزيرية من جهة أن سلطة رئيس الدولة في هذا المجال تتحدد باختيار ما يراه مناسبا من العقوبات التعزيرية تحقيقا للزجر والردع ، وقد جاء ذلك كله في فصول أربعة. ثم ناقشت في الفصل الخامس أثر هذه السلطة في مجال تخفيف العقوبة أو تشديدها أو العفو عنه، وقد كانت هذه السلطة واضحة المعالم سواء في الشريعة الإسلامية أو في قانون العقوبات الاتحادي. وفي جميع الأحوال عقدت مقارنة بين الشريعة الإسلامية وقانون العقوبات الاتحادي الإماراتي ؛ وذلك بقصد إثبات مدى سبق وتميز الشريعة الإسلامية في هذا المجال - وغيره من المجالات التشريعية بما يضمن التمكين لدين الله في الأرض بشرط أن نحسن النوايا في تطبيقه، حسبة لوجهه تعالى ، وطلبا لأمن المجتمع واستقراره.

شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة