نظرية الطبقة المترفة / تأليف ثورشتاين فبلن ؛ ترجمة محمود محمد موسي ؛ مراجعة الدكتور إبراهيم سعد الدين
نوع المادة :
نصاللغة: عربي اللغة الأصلية:الإنجليزية السلاسل:من الفكر السياسى و الاشتراكيالناشر:القاهرة : الدار المصرية للتأليف و النشر و الترجمة، [196-?]وصف:248 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- دون وسيط
- مجلد
- The theory of the leisure class. Arabic
- HB831 .V4125 1960z
| نوع المادة | المكتبة الحالية | المجموعة | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
مجموعة الكتب النادرة
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات Rare Books Collection | قاعة الكتب النادرة | Rare 2 | الكتب النادرة 2 | HB831 .V4125 1960z (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30010011124352 |
ترجمة كتاب : The theory of the leisure class
تقديم -- التسابق في اقتناء المال -- البطالة المظهرية -- الاستهلاك المظهري -- مستوى المعيشة المالي -- القواعد المالية للذوق -- الملبس بصفته معبرا عن الثقافة المالية -- الاعفاء الصناعي والمحافظة -- المحافظة على الصفات القديمة -- المخلفات الحديثة المتبقية من طباع الجرأة -- الاعتقاد في الحظ -- الشعائر الدينية -- بقايا الاهتمام بالنواحي غير التحاسدية -- الدراسات العليا كتعبير عن الثقافة المالية.
كتاب "نظرية الطبقة المترفة" لثورستين فيبلين، الصادر عام 1899، يعد دراسة نقدية للاقتصاد والمجتمع تركز على ظاهرة "الاستهلاك المظهري" لدى الطبقات العليا. يرى فيبلين أن أفراد الطبقة المترفة يمارسون أنشطة استهلاكية وترفيهية لا تساهم في الإنتاج الاقتصادي الحقيقي، بل تهدف إلى إظهار المكانة الاجتماعية والتفاخر بالثروة، في حين أن الطبقتين الوسطى والعاملة تنخرطان في أعمال إنتاجية تدعم المجتمع ككل. يستعرض الكتاب تطور المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية منذ العصور الإقطاعية حتى العصر الحديث، ويؤكد أن أنماط الاستهلاك والرفاهية المظهرية لدى الطبقة الغنية تعكس بقايا سلوكيات اجتماعية قديمة نجت من العصور الهمجية. ينتقد فيبلين النظريات الاقتصادية التقليدية التي تهمل الأبعاد الاجتماعية والثقافية للسلوك الاقتصادي، ويطالب بضرورة فهم الاقتصاد ضمن سياقه الاجتماعي والثقافي، معتبراً أن التقدم التكنولوجي والإنتاج الصناعي هما القوى الحقيقية الدافعة لتطور المجتمع، وليس الاستهلاك أو التفاخر بالثروة.
