تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحروب الافتراضية الإسرائيلية / د. رانيا فوزي.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي السلاسل:دراسات في الإعلامالناشر:القاهرة : العربي للنشر والتوزيع، 2024الطبعات:الطبعة الأولىوصف:232 صفحة ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789773199470
- UG485 .F37 2024
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | UG485 .F37 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019658 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | UG485 .F37 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019659 |
يتضمن قائمة مراجع ببليوجرافية : صفحة 219-227.
مقدمة -- الفصل الأول: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحروب الإسرائيلية الذكية -- المبحث الأول: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحروب المعلوماتية الإلكترونية -- أولًا: أهم ملامح إستراتيجية الجيش الإسرائيلي -- ثانيًا: الثورة الرقمية في الجيش الإسرائيلي -- المبحث الثاني: الأبعاد المستقبلية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الإسرائيلية -- أولًا: أبعاد توظيف الذكاء الاصطناعي في الحروب المستقبلية -- ثانيًا: تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها في مجال الاستخبارات -- ثالثًا: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الإسرائيلية -- المبحث الثالث: التهديدات السيبرانية واستخدامات الذكاء الاصطناعي في ظل تغيرات المناخ -- أولًا: التهديدات السيبرانية للذكاء الاصطناعي -- ثانيًا: استخدامات الذكاء الاصطناعي في ظل تغيرات المناخ وانعكاساته الأمنية -- ثالثًا: إستراتيجية الجيش لمواجهة تغيرات المناخ بين الفرص والتحديات -- الفصل الثاني: العمليات النفسية والحروب المعلوماتية الإسرائيلية الذكية -- المبحث الأول: الحروب المعلوماتية الإسرائيلية القتال حين يدور إعلاميًا -- أولًا: التعريف بالحروب المعلوماتية -- ثانيًا: الأدوات الإعلامية للحروب المعلوماتية الإسرائيلية -- ثالثًا: أساليب الحروب المعلوماتية الإسرائيلية عبر الإعلام الرقمي -- المبحث الثاني: العمليات النفسية وإستراتيجية حروب الوعي المضادة -- أولًا: التعريف بحروب الوعي الإسرائيلية -- ثانيًا: أثر حروب الوعي المضادة على الصورة الإعلامية عن إسرائيل ومؤسستها العسكرية -- الفصل الثالث: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحروب الافتراضية الإسرائيلية -- المبحث الأول: المهام الإستراتيجية لوحدات الحروب الافتراضية الإسرائيلية -- المهام الإستراتيجية لـ "غرفة الحرب الرقمية" بوحدة المتحدث باسم الجيش -- المبحث الثاني: دور وحدات الوعي والتأثير في العمليات النفسية -- أولًا: المهام الإستراتيجية لقسم الوعي بشعبة العمليات -- ثانيًا: مركز البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية -- ثالثًا: المهام الإستراتيجية لقسم التأثير -- المبحث الثالث: المصادر المفتوحة ودورها في تحليل المعلومات -- أولًا: المهام الإستراتيجية لوحدة متابعة وسائل الإعلام العربية "حتساف -- ثانيًا: المهام الإستراتيجية لمكتب iMonitor -- ثالثًا: وحدة 3060 التي تستخدم قدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي -- الفصل الرابع: توظيف الذباب الإلكتروني في الحروب المعلوماتية الإسرائيلية -- المبحث الأول: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحروب المعلوماتية على شبكات التواصل -- أولًا: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات النفسية على شبكات التواصل -- ثانيًا: توظيف الذكاء الاصطناعي في الإستراتيجية الإعلامية بالجيش الإسرائيلي -- المبحث الثاني: توظيف الذباب الإلكتروني في العمليات النفسية الإسرائيلية عبر الإعلام -- أولًا: التعريف بـ "الذباب الإلكتروني" -- ثانيًا: محددات العمليات النفسية الإسرائيلية الموجهة ضد الدول العربية -- ثالثًا: التأكيد بشكل خاص على حقائق التعايش بين العرب والإسرائيليين -- المبحث الثالث: المحددات والسياسات المقترحة لمواجهة الحروب المعلوماتية الإسرائيلية -- أولًا: المحددات الإستراتيجية لمواجهة الحروب المعلوماتية على شبكات التواصل -- ثانيًا: الإستراتيجية المقترحة لمواجهة العمليات النفسية الإسرائيلية عبر الذباب الإلكتروني.
يتناول الكتاب كيفية توظيف إسرائيل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات النفسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك في محاولة لتغيير قناعات الشعوب العربية حيال صورة إسرائيل السلبية، وإثارة القلاقل بين الشعوب بعضها البعض دون تكشف أنها المصدر الرئيسي لترويج الشائعات. فقد أصبح ائتمان آلة بلا روح، بلا ضمير ولا وازع أخلاقي، فرصة لتوظيفها في غرف الحروب الافتراضية الإسرائيلية بهدف التنبأ بإندلاع ثورات عربية جديدة. ويأتي توظيف هذه التقنيات بالأساس بعد فشل الدبلوماسية العامة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها المرجوة بتغيير قناعات الجمهور العربي المستهدف نحو إسرائيل. وهو ما دفع الاستخبارات الإسرائيلية باستخدام الذكاء الاصطناعي في حروب الوعي، وغسل الأدمغة مستهدفة في ذلك فئات الشباب لتزيف التاريخ وقلب الحقائق بالتشويه في محاولة لإضعاف تعاطفهم مع القضية الفلسطينية، وتحسين صورتها أمام الرأي العام العربي. وقد بلورت الاستخبارات الإسرائيلية في استراتيجيتها الإعلامية الجديدة توظيف الذباب الإلكتروني من خلال الدفع بملايين الحسابات المزيفة للرد على التعليقات السلبية ضد إسرائيل واستهداف شخصيات عربية بعينها سواء رؤساء أو شخصيات عامة بنشر الشائعات ومحاولة تشويه صورتهم أمام الرأي العام على شبكات التواصل لخلق رأي عام مزيف ضدهم يستهدف في المقام إثارة الفوضى وهدم الدول من الداخل.
