المجتمع القبلي في أبوظبي 1953-1956م / بيتر لينهاردت.
نوع المادة :
نصاللغة: عربي اللغة الأصلية:الإنجليزية اللغة: عربي الناشر:بيروت : الدار العربية للموسوعات، 2022الطبعات:الطبعة الأولى.وصف:400 صفحة : صور ؛ 24 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9786144243626
- Shaikhdoms of eastern Arabia.
- المجتمعات البدوية -- الإمارات العربية المتحدة -- أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة : إمارة) -- قرن 20
- أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة : إمارة) -- تاريخ -- قرن 20.
- أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة : إمارة) -- الأحوال الاجتماعية -- قرن 20.
- أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة : إمارة) -- الملوك و الحكام.
- الإمارات العربية المتحدة -- الأحوال الاجتماعية.
- الإمارات العربية المتحدة -- السكان.
- الإمارات العربية المتحدة -- العادات و التقاليد.
- HN666.A8 L54125 2022
| نوع المادة | المكتبة الحالية | المجموعة | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
مجموعة كتب الإمارات
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات UAE Collection | مجموعة كتب الإمارات | UAE | مجموعات الإمارات | HN666.A8 L54125 2022 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019758 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | HN666.A8 L54125 2022 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019759 |
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
مقدمة المؤلف.
التركيبة السكانية.
الحماية الخارجية ونطاق الحكم الذاتي.
البنية وعدم الاستقرار.
تركيبة الصحراء والبحر.
الرجال والنساء.
البدو.
القرى والأنشطة البحرية.
صيد السمك.
التجارة البحرية.
صيد اللؤلؤ.
عائلات الشيوخ.
الشيوخ ورعاياهم.
خاتمة المحرر.
تُمثّل دراسة بيتر لينهاردت أول استقصاء أنثروبولوجي للظروف السياسية والاجتماعية في إمارات ساحل الخليج. هذا الكتاب يتحدث عن المجتمع التقليدي في الساحل الخليجي لعُمان، وخصوصاً الشأن السياسي وحكومات الشيوخ في تلك المناطق، والتي استمرّت قرابة القرنين. وقد تأثر هذا المجتمع بشكل بسيط بالمجتمعات الخارجية في السنوات الأخيرة ولم تلعب النماذج الخارجية أو الأيديولوجيات الأجنبية أيّ دور في تشكيل مؤسسات مهيمنة. لكن لا بد من تطوير نظام يتخطى المؤسسات القبلية، وذلك لأن الجزء الأكبر من السكان يقطن القرى والبلدات الساحلية، والتي تعتمد في قوت يومها على صيد الأسماك والأرزاق من البحر. وقد شكّلت مراكز حكومات الشيوخ الخليجية القرى البحرية.
