الخطاب الإسرائيلي والإيراني لحقوق الإنسان في ضوء مدخل الخصوصيات الثقافية / إعداد د. منار محمد سعيد محمد.
نوع المادة :
نصالناشر:[القاهرة] : دار العلا للنشر والتوزيع، 2024الطبعات:الطبعة الأولىوصف:216 صفحة : جداول ؛ 24 × 17 سمنوع المحتوى:- نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 978-977-86877-6-7
- DS274.I75 M84 2024
| نوع المادة | المكتبة الحالية | رقم الطلب | رقم النسخة | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS274.I75 M84 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.1 | Library Use Only | داخل المكتبة فقط | 30030000019515 | |||
كتاب
|
UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة | DS274.I75 M84 2024 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) | C.2 | المتاح | 30030000019355 |
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
الفصل الأول: الأطر المنهجية والإجرائية والنظرية للدراسة.
الدراسات السابقة.
المحور الأول: الدراسات التي تناولت المعالجة الإعلامية لقضايا حقوق الإنسان.
المحور الثاني: الدراسات التي تناولت المعالجات الإعلامية الإسرائيلية والإيرانية.
التعليق العام على الدراسات السابقة.
المشكلة البحثية.
أهمية الدراسة.
أهداف الدراسة.
تساؤلات الدراسة.
الإطار النظري.
الإطار المنهجي.
الإطار الإجرائي.
الفصل الثاني: مدخل الخصوصيات الثقافية.
الخصوصية الثقافية في مقابل عالمية حقوق الإنسان.
خصوصية حقوق الإنسان في الدول محل الدراسة.
الفصل الثالث: نتائج تحليل الخطاب الإسرائيلي.
الفصل الرابع: نتائج تحليل الخطاب الإيراني.
المقارنة بين صحيفتي الدراسة.
أولًا: على مستوى قضايا الدراسة.
ثانيًا: على مستوى حقوق الإنسان.
يتناول كتاب "الخطاب الإسرائيلي والإيراني لحقوق الإنسان في ضوء مدخل الخصوصيات الثقافية" للدكتورة منار محمد سعيد محمد دراسة مقارنة تحليلية للخطابين الرسميين في إسرائيل وإيران تجاه قضايا حقوق الإنسان، من خلال منظور الخصوصيات الثقافية والدينية والسياسية لكل دولة. يسلط الكتاب الضوء على كيفية توظيف كل من إسرائيل وإيران لمفاهيم الخصوصية الثقافية لتبرير مواقف أو ممارسات تتعارض أحيانا مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، موضحا التباين في الخطاب بين التصورات النظرية والتطبيقات الفعلية. كما يناقش تأثير البعد الأيديولوجي والديني في صياغة المواقف الحقوقية، ويبرز التناقضات داخل كل خطاب، خاصة في ما يتعلق بالحريات الفردية وحقوق الأقليات، مما يعكس تعقيد العلاقة بين الهوية الثقافية والالتزام بالمواثيق الحقوقية الدولية.
