صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية
عرض عادي

عصر ترامب : القومية الاقتصادية في مواجهة العولمة / تحرير و إشراف أحمد بيومي، بسنت جمال.

المساهم (المساهمين):نوع المادة : نصنصاللغة: عربي الناشر:القاهرة، مصر : المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، 2025الطبعات:الطبعة الأولىوصف:208 صفحة ؛ 24 × 17 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789779694061
الموضوع:تصنيف مكتبة الكونجرس:
  • HC106.84 .A87 2025
المحتويات:
تقديم
الفصل الأول : المشهد الاقتصادي: التحول نحو القومية والانغلاق
الفصل الثاني : ترامبونوميكس : الفكر الاقتصادي لترامب بين النظرية والتطبيق
الفصل الثالث : تأثير الفكر الترامبي على أداء الأسواق العالمية
الفصل الرابع : الاقتصاد أولاً: مستقبل الطاقة والمناخ في ظل ترامبوتوميكس
الفصل الخامس : دور السياسات الحمائية في إعادة تشكيل الخريطة التجارية العالمية
الفصل السادس : العصا الاقتصادية : تقييم فاعلية العقوبات كأداة للردع (الصين وروسيا وإيران نموذجاً)
الفصل السابع : سياسات وقائية : استجابة الاقتصادات الكبرى للترامبية الاقتصادية (الصين والاتحاد الأوروبي نموذجين)
ملخص:يقدم هذا الكتاب نظرة شاملة على "الترامبية الاقتصادية" أو ما يعرف بـ "ترامبونوميكس"، والتي تمثل النهج المتشدد القومي والانعزالي للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب " القائم على إعطاء قبلة الحياة الشعار "أمريكا أولا" من خلال إعلاء المصالح الأمريكية على مبادئ التعاون الاقتصادي العالمي، وتقليص الاعتماد على التجارة الدولية الصالح تعزيز الاقتصاد الأمريكي، ودعم الصناعة وسوق العمل المحلي. وتزامن ظهور الفكر الترامبي من جديد مع التحولات والتطورات العميقة التي شهدتها بنية النظام الدولي على مدار العقد الماضي. والتي كانت جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية أبرز ملامحها، فلم تقتصر تداعيات تلك التحولات على اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتشديد السياسة النقدية فحسب بل امتدت لتضرب الجذور الثابتة منذ عقود للنظام الاقتصادي العالمي، وتكشف حالة الهشاشة التي تعتري مقوماته : إذ حضرت تلك الأزمات مختلف الدول وصناع القرار حول العالم على الارتداد عن طريق العولمة، والاتجاه نحو القومية والانكفاء على الذات. ولا تقف انعكاسات "الترامبية الاقتصادية" عند بوابة الاقتصاد الأمريكي نظرا لكونه الاقتصاد الأكبر في العالم، ولكونه متشابكا بخيوط متداخلة مع باقي اقتصادات العالم وعليه ، فإن الفكر الترامبي من شأنه أن يعيد تشكيل الأسواق العالمية، ويرسم من جديد خريطة الطاقة والتجارة العالمية في ظل السياسات الحمائية والعقوبات الاقتصادية المقرر اتباعها ضد الدول الأخرى والتي نادرا ما تحقق الهدف المرجو منها، والاستجابات المحتملة من الشركاء التجاريين على التعريفات الجمركية، وفي ظل الرجوع إلى الوراء فيما يتعلق بدعم صناعات النفط والفحم والغاز الطبيعي، وتثبيط عملية تحول الطاقة والتخاذل عن سياسات العمل المناخي بما يفاقم من التحديات الاقتصادية العالمية التي تتزايد يوما تلو الآخر.
قوائم هذه المادة تظهر في: Latest Books | ورد حديثًا
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود حجوزات مادة
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة HC106.84 .A87 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.1 Library Use Only | داخل المكتبة فقط 30030000019706
كتاب كتاب UAE Federation Library | مكتبة اتحاد الإمارات General Collection | المجموعات العامة HC106.84 .A87 2025 (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) C.2 المتاح 30030000019707
إجمالي الحجوزات: 0

تقديم

الفصل الأول : المشهد الاقتصادي: التحول نحو القومية والانغلاق

الفصل الثاني : ترامبونوميكس : الفكر الاقتصادي لترامب بين النظرية والتطبيق

الفصل الثالث : تأثير الفكر الترامبي على أداء الأسواق العالمية

الفصل الرابع : الاقتصاد أولاً: مستقبل الطاقة والمناخ في ظل ترامبوتوميكس

الفصل الخامس : دور السياسات الحمائية في إعادة تشكيل الخريطة التجارية العالمية

الفصل السادس : العصا الاقتصادية : تقييم فاعلية العقوبات كأداة للردع (الصين وروسيا وإيران نموذجاً)

الفصل السابع : سياسات وقائية : استجابة الاقتصادات الكبرى للترامبية الاقتصادية (الصين والاتحاد الأوروبي نموذجين)

يقدم هذا الكتاب نظرة شاملة على "الترامبية الاقتصادية" أو ما يعرف بـ "ترامبونوميكس"، والتي تمثل النهج المتشدد القومي والانعزالي للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب " القائم على إعطاء قبلة الحياة الشعار "أمريكا أولا" من خلال إعلاء المصالح الأمريكية على مبادئ التعاون الاقتصادي العالمي، وتقليص الاعتماد على التجارة الدولية الصالح تعزيز الاقتصاد الأمريكي، ودعم الصناعة وسوق العمل المحلي. وتزامن ظهور الفكر الترامبي من جديد مع التحولات والتطورات العميقة التي شهدتها بنية النظام الدولي على مدار العقد الماضي. والتي كانت جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية أبرز ملامحها، فلم تقتصر تداعيات تلك التحولات على اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتشديد السياسة النقدية فحسب بل امتدت لتضرب الجذور الثابتة منذ عقود للنظام الاقتصادي العالمي، وتكشف حالة الهشاشة التي تعتري مقوماته : إذ حضرت تلك الأزمات مختلف الدول وصناع القرار حول العالم على الارتداد عن طريق العولمة، والاتجاه نحو القومية والانكفاء على الذات. ولا تقف انعكاسات "الترامبية الاقتصادية" عند بوابة الاقتصاد الأمريكي نظرا لكونه الاقتصاد الأكبر في العالم، ولكونه متشابكا بخيوط متداخلة مع باقي اقتصادات العالم وعليه ، فإن الفكر الترامبي من شأنه أن يعيد تشكيل الأسواق العالمية، ويرسم من جديد خريطة الطاقة والتجارة العالمية في ظل السياسات الحمائية والعقوبات الاقتصادية المقرر اتباعها ضد الدول الأخرى والتي نادرا ما تحقق الهدف المرجو منها، والاستجابات المحتملة من الشركاء التجاريين على التعريفات الجمركية، وفي ظل الرجوع إلى الوراء فيما يتعلق بدعم صناعات النفط والفحم والغاز الطبيعي، وتثبيط عملية تحول الطاقة والتخاذل عن سياسات العمل المناخي بما يفاقم من التحديات الاقتصادية العالمية التي تتزايد يوما تلو الآخر.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

reference@ecssr.ae

97124044780 +

حقوق النشر © 2026 مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جميع الحقوق محفوظة